انخفض مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 106.20 نقطة، أو ما يعادل 1% من قيمته، ليغلق عند مستوى 10,361.03 نقطة.
وانخفضت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 1.31% لتصل إلى 556.1 مليار ريال، بالمقارنة مع 563.5 مليار ريال في الأسبوع السابق.
وقال الدكتور أحمد السامرائي رئيس مجموعة صحارى إن الأسهم القيادية كانت الأكثر تأثراً بالمضاربات وجني الأرباح، وبالتالي المساهم الأكبر في تسجيل المزيد من الهبوط والتراجع، فيما جاءت الأسهم الصغيرة والمتوسطة لتساهم في مزيد من التماسك ودعم الارتداد وبشكل خاص لدى الأسواق التي كسرت مستويات دعم هامة.
الارتباط بالنفط
وشهدت جلسات التداول الماضية عودة حقيقية لتأثير أسواق النفط وأسعارها والتوقعات المحيطة بها، حيث كانت العامل المؤثر في تأجيل قرارات الدخول للاستثمار بالأسواق على الصعيدين المؤسسي والفردي، في الوقت الذي سجلت فيه أسواق النفط المزيد من التذبذب والهبوط، الأمر الذي كان له بالغ الأثر على قرارات المتعاملين بالشراء أو التخلص من المراكز المحمولة.
وأشار إلى أن حركة الإعلان عن التوزيعات النقدية وغير النقدية تواصلت خلال الأسبوع الماضي ونظرا لحالة الضعف العام الذي تشهده البورصات ومستوى التراجع الذي تسجله السيولة يوما بعد يوم فقد بات واضحا أن التوزيعات النقدية رغم إيجابياتها إلا أنها حملت تأثيرات سلبية على أسعار الأسهم المتداولة ذات العلاقة، لتتراجع أسعار الأسهم لدى عدد من الأسواق إلى مستويات تتجاوز بكثير نسب التوزيعات المعتمدة، بالإضافة إلى تأثيرها على وتيرة التداولات ككل، وتشير هذه المؤشرات إلى ارتفاع مستوى مخاطر الاستثمار في الوقت الحالي وتدفع صغار المتعاملين إلى العزوف عن التداول، كون حملة السيولة من كبار المتعاملين قادرين على إدارة دفة التداولات اليومية بما لديهم من سيولة، مستغلين حالة الضعف التي تشهدها جلسات التداول اليومية.
شراء أجنبي
اشترت المؤسسات الأجنبية كميات بارزة من الأسهم على خلفية تدفقات نقدية مرتبطة بإعادة التوازن في إطار المرحلة الثانية من مؤشر فوتسي.
وبلغ صافي مشتريات المؤسسات الأجنبية من الأسهم القطرية خلال الأسبوع 871 مليون ريال، بالمقارنة مع مبيعات صافية بقيمة 23.2 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وفي غضون ذلك، حافظت المؤسسات القطرية على رؤيتها السلبية للأسهم خلال الأسبوع، حيث بلغ صافي قيمة مبيعاتها 675.9 مليون ريال، بالمقارنة مع مبيعات صافية بقيمة 25.9 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وكانت مشتريات ومبيعات الأفراد غير القطريين متعادلة خلال الأسبوع بالمقارنة مع مشتريات صافية بقيمة 54.4 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وفي غضون ذلك، حافظ الأفراد القطريون على رؤيتهم السلبية للأسهم القطرية خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة مبيعاتهم الصافية خلاله 195.1 مليون ريال بالمقارنة مع مبيعات صافية بقيمة 5.4 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وكانت غالبية تدفقات المشتريات من الأسهم خلال الأسبوع مدفوعة بإدراج أسهم قطرية رئيسية ضمن مؤشر الأسواق الناشئة في إطار المرحلة الثانية من مؤشر فوتسي.