تقرير إخباري

مطالب إسرائيلية بهدم فوري لمبانٍ فلسطينية شمال القدس

لوسيل

قنا

طالبت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس محكمة الاحتلال بالسماح بتطبيق فوري لأوامر صدرت بهدم مباني عائلات فلسطينية بدعوى إقامتها بصورة مخالفة للقانون ، في حي بيت حنينا شمال المدينة .

وذكرت مصادر إسرائيلية أن ما يسمى بالمستشار القانوني لبلدية الاحتلال في القدس قدّم طلبا إلى محكمة الاحتلال للسماح بتطبيق فوري لأوامر صدرت بهدم 14 مبنى تقطنها حوالي 40 عائلة فلسطينية تضم 200 فرد فلسطيني.

ولفتت المصادر إلى أن البلدية قررت تقديم هذا الطلب في أعقاب قرار محكمة الاحتلال العليا عدم تأجيل هدم المباني التي أقيمت خلافا للقانون في النقطة الاستيطانية عامونا قرب مدينة رام الله على أراض خصوصية تابعة لفلسطينيين.

من جانبها، اتهمت جمعية عير عاميم اليسارية رئيس بلدية القدس العبرية نير براخات بـ اتباع أسلوب تدفيع الثمن ضد السكان الفلسطينيين في شرقي المدينة من أجل تعزيز مكانته داخل حزب الليكود.

ومن جهة أخرى عبرت عائلات فلسطينية، تقطن في الحارة الوسطى أو حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، عن تخوفها وخشيتها من ترحيلها من منازلها لصالح جمعية عطيرت كوهانيم الاستيطانية المتطرفة.

وكانت الجمعية الاستيطانية قد سلّمت في الأيام الأخيرة تسعة بلاغات قضائية لعائلتين في الحي تطالبهما بالأرض المقامة عليها منازلهما السكنية، الكائنة في الحي بزعم أنها تعود ليهود يمنيين قبل أكثر من مائة عام.

وتعيش العائلتان في حي بطن الهوى منذ ستينيات القرن الماضي، إلا أن عطيرت كوهنيم تدعي أنها تملك كامل الأرض المهددة والمُقام عليها ما بين 30-35 بناية سكنية، تعيش فيها حوالي 80 عائلة مؤلفة من حوالي 436 فرداً، وجميع السكان يعيشون في الحي منذ عشرات السنين، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية.

ولفت مركز معلومات وادي حلوة في سلوان نقلا عن لجنة أهالي الحي، إلى أن 71 عائلة من أهالي حي بطن الهوى تم تسليمها بلاغات قضائية من قبل عطيرت كوهنيم، والتي بدأت في شهر سبتمبر عام 2015 تسليم البلاغات، وردّ السكان على الدعوات التي قدمت ضدهم، علماً بأنه ستعقد جلسة محكمة لبحث ادعاءات الطرفين أواخر الشهر الجاري .