تجلب فوائد كثيرة لأصحاب الشركات

تنفيذ إستراتيجيات العمل يسهم في إنجاح المنظومة

لوسيل

ترجمة –محمد أحمد

ينشغل كثير من المسؤولين الماليين في أحيان كثيرة بمهام الأعمال التجارية اليومية، وبعد فترة يلجأون إلى البيانات المالية للنظر فيما إذا كانوا قد حققوا ربحا، وأحيانا يجدون أنفسهم فجأة انحرفوا عن المسار الصحيح. والأسوأ من ذلك، قد يدرك المسؤولون أنهم لم يبتعدوا عن المسار الصحيح للمهام اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية فحسب، بل إستراتيجية العمل التي تم تطويرها لمدة 6 أشهر قد عفا عليها الدهر تماما. وينصح الخبراء في عالم الأعمال الشركات والمسؤولين الماليين الذين يواجهون هذا الوضع باتباع قائمة من الخطوات واعتمادها لحل الموقف، فضلا عن توفير أفضل استجابة عند حدوثه.

الخطوة الأولى

لا ينبغي أن تكون إستراتيجية العمل أمرا شخصيا يتعلق بمديري المؤسسات فقط، إذ من المهم أن يفهمها كل موظف وأن تتماشى مع الأهداف التنظيمية المشتركة. وتظهر عملية إطلاع الموظفين على الإستراتيجية بشكل فعال، أن أصحاب الأعمال لا يولون اهتماما بالقيم التي يؤمنون بها فقط، ولكنهم يجعلونها جزءا لا يتجزأ من أدوار الموظفين، مما يخلق الثقة والمساءلة بينهم، وبالتالي يدرك كل موظف أن جهوده مرتبطة بتنفيذ الإستراتيجية، وأنهم جزء مهم في تحقيق أهداف المؤسسة.

الخطوة الثانية

يعد إعداد النماذج المالية أقوى أداة لإدارة المخاطر داخل المؤسسات، وتجلب فوائد جمة لأصحاب الشركات وأعضاء مجلس الإدارة والمديرين، كما تساعد النماذج المسؤولين على رصد تأثير سيناريوهات متعددة (جيدة أو سيئة كانت) لأعمالها، إضافة إلى اكتسابهم رؤية واضحة خاصة بمستقبل التجارة وإمكانات المؤسسات على المدى الطويل والقصير.

ويؤكد كثير من الخبراء أن هذه النماذج تعتبر أداة لا غنى عنها بالنسبة للمديرين الماليين، إذ يعينهم على رسم إستراتيجية العمل وتحديد المخاطر.