بلغت تكلفة الأبحاث والدراسات العلمية في مجال الصحة خلال السنوات الثلاث الماضية نحو 57 مليون دولار بتمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، تضمنت دراسة وانجاز نحو 100 بحث علمي، بحسب احصائيات رصدتها لوسيل .
وتستدعي رؤية قطر الوطنية 2030 توسعاً ملحوظاً في قدرات البحث العلمي في دولة قطر. وينعكس ذلك بآثار كبيرة على مجتمع الرعاية الصحية.
وأنشأت مؤسسة قطر الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي عام 2006 كجزء من التزامها المستمر بإقامة الاقتصاد القائم على المعرفة في الدولة. وتولي المؤسسة أهمية قصوى للبحوث استنادًا إلى دورها الحيوي في تحقيق النمو سواء داخل قطر أو على الصعيد الإقليمي، وكونها وسيلة لتنويع اقتصاد البلاد، وتعزيز الفرص التعليمية، وتطوير المجالات المؤثرة في المجتمع كالصحة والبيئة.
ويهدف الصندوق إلى تشجيع الأبحاث المبتكرة المختارة على أساس تنافسي في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الفيزيائية والحياتية، والطب، والعلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية والفنون. وعلاوة على التمويل، يهدف الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي إلى إقامة جسور الحوار والشراكات.
وتنظر مؤسسة قطر إلى البحوث كعامل محفز لتوسيع نطاق اقتصاد البلاد وتنويع مصادره، والارتقاء بمستوى التعليم المتاح لمواطنيها وكفاءة تدريب القوة العاملة لديها، وتعزيز التطوير في مجالات الصحة والرفاهية، والبيئة، والأمن لأبناء الوطن وشعوب المنطقة.
وفي إطار سعيها صوب تحقيق هذه الرؤية، ترنو دولة قطر إلى إحراز مكانة متميزة بين دول المنطقة والعالم بوصفها دولة عالمية الأفق تحتضن التميز العلمي والابتكار والإبداع والشمولية والجدارة.