حضت منظمة الصحة العالمية كافة دول العالم الثلاثاء على الانضمام سريعا لبرنامجها العالمي للقاح المشترك لفيروس كورونا المستجد وكشفت عن الجهات التي ستحصل قبل غيرها على الجرعات المستقبلية.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إنه من دون تحصين المجتمعات الأكثر عرضة للخطر في أنحاء العالم في الوقت نفسه، سيكون من المستحيل إعادة بناء الاقتصاد العالمي.
وقال إن الشريحة الأكثر عرضة للعدوى في كل بلد والبالغة 20 بالمئة من عدد السكان، بينهم الطواقم الصحية في الخطوط الأمامية والأشخاص فوق 65 عاما والمصابون بأمراض أخرى، وستشملهم الحملة الأولى من التلقيح، بعد أن تتمكن المنشأة المشتركة التي تقودها منظمة الصحة العالمية، من طرح لقاح يثبت أنه آمن وفاعل.
وقال تيدروس في مؤتمر صحافي عبر الفيديو تعلمنا بصعوبة أن أسرع طريق لوضع حد لهذا الوباء وإعادة فتح الاقتصادات هو البدء بحماية المجموعات السكانية الاكثر عرضة للخطر، وليس السكان بأسرهم في بعض الدول .
وتبحث منظمة الصحة العالمية عن دول مستعدة لاعلان رغبة مؤكدة قبل 31 أغسطس.
وقال تيدروس إن مرفق كوفاكس العالمي للقاحات هو الآلية المهمة للمشتريات المشتركة وتجميع المخاطر في عدة لقاحات، ولهذا السبب بعثت اليوم برسالة لكل الدول الأعضاء لتشجيعها على الانضمام .
وقال إن طرح اللقاحات سيتم على مرحلتين متتاليتين.
في المرحلة الأولى من أجل خفض المخاطر العالمية الشاملة، سيتم توزيع الجرعات بشكل متناسب على كافة الدول المشاركة في وقت متزامن وقياسي.
وفي المرحلة الثانية سيتم التركيز على مستويات الخطر والضعف لدى كل دولة.
وقال تيدروس إن العاملين في قطاعي الصحة والرعاية الاجتماعية لديهم أولوية المرحلة الأولى، لأن دورهم رئيسي في علاج الناس وحمايتهم، ويعملون بالقرب من مرضى معرضة للوفاة بنسبة عالية وخاصة الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 عاما.
وأوضح تيدروس أنه بالنسبة لمعظم لدول، فإن توزيعا للقاح في المرحلة الأولى يستهدف 20 بالمئة من السكان، وأضاف إن لم نقم بحماية الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر الفيروس في كل مكان وفي الوقت نفسه، لن نتمكن من تحقيق الاستقرار لمنظومات الصحة وإعادة بناء الاقتصاد العالمي .