أعلن مصرف قطر الإسلامي المصرف ، أن وكالة التصنيف الائتماني العالمية كابيتال إنتليجنس قد أكدت تصنيف المصرف للعملات الأجنبية على المدى الطويل عند A+ وعلى المدى القصير عند A1 ، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وقد أكدت الوكالة في بيانها، أن تصنيف المصرف عند هذا المستوى يستند بشكل أساسي على جودة أصول المصرف، وأرباحه القوية على المستوى التشغيلي ومستوى الربح الصافي، وكذلك متانة رأس المال. وقد ساهمت العلامة التجارية للمصرف ومكانته المرموقة بوصفه رائداً للصيرفة الإسلامية في قطر وثاني أكبر بنك في النظام المصرفي في البلاد، في التأكيد على تصنيف المصرف عند هذا المستوى .
وقال تقرير كابيتال إنتليجنس : إن ربحية المصرف قوية، كما أن إيراداته جيدة، ونتائجه المالية بقيت ثابتة. وإضافة إلى ذلك فإن ربحية المصرف أفضل من معدل متوسط القطاع المصرفي، وذلك بفضل هوامش التمويل الصافي المستقرة فوق مستوى المعدل، وكذلك استمرار المكاسب الناتجة عن الكفاءة، وانخفاض نسبة التكاليف إلى الدخل التي وصلت إلى أدنى مستوى بالمعايير الدولية .
وأضاف التقرير: إنّ جودة أصول المصرف صلبة وثابتة، كما أن قدرته على امتصاص خسائر الائتمان قوية. وبالإضافة إلى ذلك فإن نسبة التمويل المتعثر منخفضة، حيث حافظ عليها المصرف عند نسبة تقترب من نقطة مئوية واحدة، وهي نسبة جيدة وأفضل بكثير من نسب منافسيه في القطاع المصرفي. ولا يزال المصرف مغطى بشكل تام من حيث احتياطي خسائر التمويل، ويتمتع برأس مال قوي وبمحفظة سيولة جيدة. ويستند تمويل المصرف إلى حد كبير على ودائع العملاء، وبشكل رئيسي على ودائع التجزئة المتنوعة والمستقرة، فيما اعتماده على التمويل الأجنبي منخفض نسبياً .
وقال التقرير: تتوقع كابيتال إنتليجنس أن يتمكن المصرف من تجاوز تأثيرات انتشار وباء كوفيد-19 بفضل ركائزه المالية القوية، وكذلك استعداد وقدرة السلطات القطرية على دعم القطاع المصرفي والاقتصاد بشكل عام، حيث أعلن مصرف قطر المركزي عن استعداده لتوفير المزيد من السيولة للبنوك العاملة في البلاد إذا لزم الأمر .
وأشار التقرير إلى أن النظرة المستقبلية المستقرة تعكس توقعات كابيتال انتليجنس بأن جودة أصول المصرف ورسملته ستبقى قوية، وكذلك بالنسبة لعلامة المصرف التجارية ومكانته في السوق، متوقعة استقرار تمويله وسيولته نسبياً خلال الأشهر الـ 12 المقبلة .
وقال باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف : يسرنا في المصرف تأكيد وكالة كابيتال انتليجنس لتصنيفنا، وهو ما يعكس متانة الاقتصاد القطري ونجاح إستراتيجية المصرف للأعمال، والاستفادة المنظمة من قدرات المصرف ، والإدارة الفعالة للمخاطر، والسياسة المتحفظة لتكوين المخصصات .
وأضاف حقق المصرف نتائج مالية جيدة في العام السابق رغم التحديات والصعوبات التي واجهت اقتصادات العالم. وقد سجل المصرف نمواً متزايداً للعام السابع على التوالي، محققاً أداءً قياسياً. كما واصل المصرف تحقيق تقدم كبير في مسيرته نحو التحوّل الرقمي، وكذلك الاستثمار في الكفاءات. كما واصل المصرف النمو والازدهار من خلال التطبيق الناجح لإستراتيجية الأعمال، والتي انعكست أداءً قوياً في جميع قطاعات المصرف . وبالنظر إلى الظروف الحالية في السوق، فإننا نتوقع مواجهة بعض الضغوط على جودة الأصول ونمو الأرباح، ولكن بفضل السياسة المتحفظة للمصرف تاريخيا، نثق بإمكانية تخطي هذه الضغوط بالشكل المناسب .