380 ألف يورو أرباح المهربين

توسيع العملية صوفيا للحد من الهجرة

لوسيل

وكالات

ذكر دبلوماسيون أن فرنسا وبريطانيا تعدان مشروع قرار للأمم المتحدة يسمح لسفن الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط باعتراض سفن يشتبه بأنها تنقل أسلحة إلى ليبيا. وبذلك سيتم توسيع عملية الاتحاد الأوروبي صوفيا .

وحسب فرانس برس التي نقلت النبأ يريد الأوروبيون أيضا بناء قوة لخفر السواحل للتصدي لعمليات تهريب المهاجرين من ليبيا.

وأعلنت فيدريكا موجرينى، مفوضة الشئون الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي، أمس الأول تمديد ولاية العملية الأمنية صوفيا فى البحر المتوسط لمدة عام، مع إضافة مهمتين جديدتين لها . وكانت العملية صوفيا قد سُميت باسم طفلة وُلدت على متن إحدى السفن التابعة للاتحاد الأوروبي، بعد إنقاذ والدتها قُبالة سواحل ليبيا في أغسطس 2015. وانطلقت صوفيا في يونيو 2015، وتشارك فيها 22 دولة.

فرانس برس علقت بدورها قائلة أن القوى الكبرى تأمل في أن تتمكن حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج والمدعومة من الأمم المتحدة من انهاء الفوضى التي تشهدها ليبيا ومواجهة تنظيم الدولة . وأعلنت القوى الكبرى والدول المجاورة لليبيا أمس الأول أنها تؤيد رفع حظر الأسلحة المفروض على طرابلس .
وكشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية من قبل مضمون التقرير الذي أعده الأدميرال آرفي بليدجين المختص بشؤون الهجرة، إثر عملية صوفيا التي تهدف للقضاء على الهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط، فأشارت الصحيفة إلى أن المهربين يجنون أرباحا طائلة، قد تفوق 380 ألف يورو في الرحلة الواحدة.
وأفاد تقرير الصحيفة بأن تكلفة المهاجر الواحد للوصول لأوروبا برا، تقدّر بألفي يورو للشخص الواحد. بيد أن الأقل تكلفة الرحلة على متن زورق مطاطي ما بين 500 و1000 يورو، بينما تكلف ما بين 1100 و1300 يورو على متن قارب خشبي، وقد تتجاوز 3 آلاف يورو إذا كانت الهجرة السرية على متن قارب صيد. وبحسب هذه المبالغ، فإن مداخيل المهربين تكون خيالية، ذلك أن الزورق المطاطي يُشترى بـ 800 يورو، وقد يستوعب أكثر من 100 مهاجر.
أما بالنسبة للقوارب الخشبية، التي لا تتجاوز تكلفة الواحد منها 100 ألف يورو، وبطاقة استيعاب تصل إلى 400 مهاجر، فإن ربح هؤلاء المهربين يتجاوز 380 ألف يورو تقريبا. واعتبرت الصحيفة أن تهريب البشر لأوروبا أصبح صناعة في ليبيا، ذلك أنها تمثّل ما بين 30 إلى 35 % من عائدات الدولة الليبية وقرابة 760 مهاجرا يصلون لسواحل إيطاليا يوميا.