في إطار جهود الدولة لعودة المواطنين إلى أرض الوطن، استقبل مطار حمد الدولي رحلتين خاصتين بالخطوط الجوية القطرية قادمتين من العاصمة الأردنية عمان وعلى متنهما 436 من المواطنين وأبناء القطريات الذين كانوا في المملكة الأردنية الهاشمية للعلاج أو للدراسة أو السياحة قبل أن يتم توقيف الرحلات الجوية هناك بسبب جائحة كورونا، وحلت الطائرتان القادمتان من الاردن للدوحة في مطار حمد أمس تحمل قطريين وابناء قطريات عادوا للبلاد بتسهيل من الجهات المعنية في الدولة في ظل ظروف الإغلاق وتقييد الطيران في انحاء العالم بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وقال مبارك الكواري من وزارة الخارجية لتلفزيون قطر أمس إن القطريين كانوا في المملكة الأردنية الهاشمة حوالي 400 شخص تم تقسيمهم علي طائرتين تم تسيير طائرات خاصة ووصلت بحمد لله لأرض الوطن بسلام، مضيفاً أن الرحلات تحمل المواطنين الذين كانوا في الاردن بينهم طلاب ومرضي وسياح، وبعد إغلاق المطارات عملنا علي إرجاعهم لأرض الوطن، وحول الإجراءات المتخذة لعودة المواطنين من الخارج قال إن الاجراء بسيط حيث يقوم فريق مخصص من وزارة الخارجية يستقبلهم ويتم فحص الأشخاص من قبل فريق تابع لوزارة الصحة وبعدها يتوجهون للفندق او الحجر الصحي المخصص لذلك ويكون مدة الحجر 14 يوماً، ووفقاً للإجراءات المتبعة في الدولة للحد من إنتشار الفيروس سيخضع جميع العائدين للحجر الصحي في الأماكن التي خصصت لذلك. وتم إتخاذ الإجراءات الصحية الاحترازية لضمان سلامة جميع من كان على متن الرحلتين وذلك بإشراف الطواقم الطبية التي كانت داخل المطار في العيادات التي خصصتها وزارة الصحة العامة لذلك، فيما تولت إدارة أمن المطار ضمان التقيد بهذه الاجراءات التي استدعي الالتزام بها تجنب أخذ مقابلات مع العائدين.
وقال الملازم راضي الهاجري من إدارة أمن مطار حمد الدولي، إن إدارة أمن المطار تسعى في مثل هذه الحالات بإجراءات احترازية عالية، حيث تم توفير 5 مسارات للمسافرين القادمين مع وجود مسافات آمنة بينهم لضمان عدم اختلاطهم مع بعض مروراً بعيادة القادمين لاجراءات وزارة الصحة وفحصهم واخذ البيانات اللازمة ومن ثم التوجه (لكاونترات) الجوازات بمسافات آمنة ومن ثم الانتهاء من اجراءات دخول البلاد إلى النقطة الأخيرة وهي نقلهم من حرم المطار إلى الفنادق.
يذكر أنه عند بوابة الخروج تم تجهيز حافلات حديثة وفقاً لاحتياجات وخصوصية القادمين لنقلهم إلي الفنادق التي سيقضون فيها فترة الحجر تحت الرعاية والملاحظة الصحية للتأكد من سلامتهم من الفيروس، وعند الوصول للفندق يباشر طاقم طبي مدرب ومتخصص باجراءات الفحوص لجميع نزلاء الحجر وتسجيل المعلومات الشخصية والصحية قبل أن ينقلوا إلى غرفهم المخصصة لهم.