في الوقت الذي يواجه فيه منتجو الصلب في خارج الصين شبح الإفلاس، يواجه عمال القطاع شبح البطالة، فيما تتشبث العشرات من شركات الصلب الشبحية بالبقاء بفضل دعم الحكومات المحلية التي تشعر بالهلع من احتمال حدوث بطالة جماعية وتتحمل الديون المتزايدة لشركات الصلب.
ويعاني عمال القطاع من هبوط الصناعة حول العالم، وقد أعلنت الحكومة الصينية أن نصف مليون عامل سيتم تسريحهم نتيجة إصلاحات على زيادة الكثافة في القطاع خلال الخمس سنوات القادمة.
كما بلغ عدد العاملين في قطاع الصلب في أوروبا في العام الماضي نحو 328 ألف شخص، ويلعب هذا القطاع دورا مهما بالنسبة لقطاعات صناعية أخرى مثل قطاع صناعة السيارات على سبيل المثال.
من جانبه، قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في وقت سابق إن الاتحاد الأوروبي مستعد لاتخاذ المزيد من الخطوات عند الضرورة لمواجهة إغراق الصلب الصيني في ظل وجود 10 آلاف وظيفة في مهب الريح في قطاع الصلب البريطاني.
وتعهد بدعم القطاع الذي يرى بعض البريطانيين أن مشكلاته ناتجة عن سياسات الاتحاد الأوروبي في إطار تنظيمهم حملة لخروج بريطانيا من الاتحاد في استفتاء يجرى في يونيو.
وألقت شركة تاتا الهندية للصلب باللوم على إغراق واردات الصلب الرخيص بما في ذلك الصينية في اتخاذها قرار التخارج من بريطانيا مما يهدد 15 ألف موظف بفقدان وظائفهم.
ونظم أكثر من 40 ألف عامل في قطاع الصلب الألماني احتجاجات على الإغراق من الصين وقضايا أخرى من بينها دعم القطاع حيث يخشون أن تؤدي تلك المشكلات لتسريحهم من العمل.