وفقا لتقرير جامعة نورثويسترن - قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام

5.56 مليار دولار حجم الإنفاق على الإعلانات في الشرق الأوسط

لوسيل

الدوحة - محمد السقا

13 % انخفاضاً بإعلانات الصحف خلال 6 سنوات و8 % ارتفاعاً بالإعلانات الرقمية

أظهرت دراسة حديثة صادرة عن جامعة نورثويسترن - قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام حول أبرز التحولات بقطاع الإعلام على مستوى الشرق الأوسط، أن الإنفاق على الإعلانات خلال الأعوام الست الأخيرة طرأ عليه العديد من المتغيرات، أهمها التوجه نحو مزيد من الإنفاق على الإعلانات التلفزيونية، وتخصيص نسبة أكبر للإعلانات الإلكترونية الرقمية، وهو ما أثر بالسلب على عوائد الإعلانات بالصحف في المنطقة لتنخفض من 45% من إجمالي الإعلانات في عام 2010 إلى 32 % فقط فى 2015.
وتشير الدراسة إلى أن الإنفاق على الإعلانات في الشرق الأوسط انخفض من 5.685 مليار دولار في 2014 إلى 5.557 مليار دولار في 2015، وحافظت إعلانات الطرق الخارجية على ثبات نسبي خلال السنوات الست محل الدراسة عند مستوى 6 % وارتفعت فقط في 2015 لتسجل 7%.
كما تظهر أن مخصصات الإعلانات الرقمية ارتفعت من 2% فقط فى 2010 إلى نحو 10 % فى 2015، وهي نسبة مرشحة للزيادة خلال السنوات القادمة، في ظل الجاذبية الكبيرة التي تتمتع بها تلك النوعية من الإعلانات وقدرتها على تحديد الجمهور المستهدف بسهولة وفاعلية أكبر.

وأشار التقرير الذي حمل عنوان صناعات الإعلام في الشرق الأوسط 2016 والذي تم بعد دراسة موسعة في عدة دول في المنطقة أن هناك توسعا عاما في الوسائل بما في ذلك الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والإعلام الرقمي. كما شهد المحتوى تنوعاً ملحوظاً نتج عن تنوع المصادر والابتكار.

وصرح السيد إيفريت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ومديرها التنفيذي قائلاً: إن التقرير الذي صدر عن صناعة الإعلام يمثل مصدراً إضافياً يساهم في فهم ومعرفة المشهد الإعلامي في المنطقة. وخلال الأعوام الماضية، قامت جامعة نورثويسترن في قطر ببناء منظومة أبحاث تهتم بفهم ودراسة استخدام وسائل الإعلام والترفيه في المنطقة، وأضاف: ومن خلال تعاوننا مع مؤسسة الدوحة للأفلام استطعنا أن ندرس الجانب الآخر من المعادلة وهو جانب المؤسسة والمستثمر الذي ينتج ويوزع المحتوى.
كما صرحت السيدة فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، قائلة: لقد أثمر تعاوننا مع جامعة نورثويسترن في قطر عن ورقة بحثية هامة تقدم رؤى جديدة ومفيدة عن المشهد الإعلامي في المنطقة. ونحن في مؤسسة الدوحة للأفلام كنا وما زلنا نعمل كمنصة لتقديم الإبداع العربي من خلال وسيلة هامة وهي السينما. وقد شجعنا وأسعدنا أن نرى أن ظهور منصات جديدة ومؤسسات وتحالفات في المنطقة قد ساهمت في زيادة عدد الأفلام التي تم إنتاجها. ومن المهم أن نحافظ على هذا الزخم من خلال الإنتاج المشترك ومبادرات التعاون حتى نستطيع أن نغذي المنطقة بالمزيد من المحتوى العربي.