جامعة قطر تستعد لإطلاق مؤتمر هندسة وتكنولوجيا التعليم

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلنت جامعة قطر عن تنظيمها لمؤتمر هندسة وتكنولوجيا التعليم (EEITC 24) والذي تنظمه كل من كليتي التربية والهندسة خلال الفترة من 25-27 فبراير 2024.

ويأتي هذا المؤتمر بهدف الجمع بين كبار الخبراء المحليين والدوليين والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس والباحثين لتبادل ومشاركة خبراتهم ونتائج أبحاثهم حول جميع جوانب التعليم وطرق إعادة هندسة التعليم من أجل تعزيز الحياة الطيبة في التعليم والتعليم عبر الإنترنت. كما يوفر منصة متعددة التخصصات للأكاديميين والباحثين لتقديم ومناقشة أحدث الاتجاهات والاهتمامات بالإضافة إلى التحديات العملية في تطوير وتنفيذ أساليب التدريس المبتكرة في التعليم. تم تصميم هيكل المؤتمر لتحقيق هذه الأهداف من خلال الجلسة العامة الافتتاحية والمتحدثين الرئيسيين والجلسات الموازية وجلسات المناقشة الجماعية.

ولهذا المؤتمر أهمية علمية كبيرة لجامعة قطر لتطوير الأبحاث والدراسات بالشراكة مع باحثين متميزين عالميين في قطاعات التربية والتعليم الهندسي وتكنولوجيا التعليم لتشكيل منتج بحثي نوعي ومختلف، كما سيوفر ملتقى لتبادل المعلومات التقنية، ونشر نتائج البحوث عالية الجودة، وعرض أهم النتائج والتوصيات في هذه المجالات كافة.

وفي تصريح له ، قال الدكتور خالد كمال ناجي، عميد كلية الهندسة: إن العلم والمعرفة أساس بناء الإنسان، وإن تطوير التعليم وخططه واستراتيجياته هم ركائز التنمية وهو التوجه الذي تسعى له رؤية قطر 2030. إن من أهم ركائز رؤية قطر 2030 هي التركيز على الثروة البشرية، ويدعم هذا المؤتمر بناء القدرات البشرية وتطوير التعليم وخلق بيئة تنافسية في مجال تكنولوجيا التعليم. مما لا شك فيه أن مثل هذه المؤتمرات تعتبر منصة فعالة لتبادل الخبرات وتعزيز الممارسات المميزة وتحقيق شراكة مميزة مع المجتمع والتعريف بالجهود المبذولة، خاصة وأن دولة قطر حققت مراكز متقدمة في جودة التعليم على مستوى العالم .

وأضاف: سيناقش المشاركون في المؤتمر أحدث المستجدات والتطورات حول تطبيقات التكنولوجيا في مناهج التعليم وأساليب التدريس، والتعليم الهندسي، والتكنولوجيا المساعدة، والتكنولوجيا والتقييم التربوي وبيئات التعليم الإلكتروني، إلى جانب عقد العديد من ورش العمل .

من جانبها، قالت الدكتورة أسماء عبدالله العطية، عميد كلية التربية: سيجمع هذا المؤتمر العلماء والباحثين والمعلمين والممارسين من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار ومشاركة أحدث ما توصّلوا اليه في نتائج أبحاثهم وابتكاراتهم في مجالات التعليم الهندسي وتقنيات التعليم المتقدمة .

وأضافت: سيعمل المؤتمر على إعطاء الأولوية لرفاهية ومرونة المتعلمين والمعلمين والمجتمعات، كما وسنشارك في مناقشات هادفة ونتبادل الأفكار حول تحديات وفرص التعليم في مجال الهندسة في القرن 21، ويتوقع من الأوراق العلمية المشاركة أن تستكشف مناهج جديدة في استخدام التقنيات التعليمية لتصميم المناهج والتربية والتقييم .