اجتمع سعادة محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة رئيس أوبك للدورة الحالية أمس مع وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه ووزيري النفط الفنزويلي والعراقي في العاصمة الإيرانية طهران لبحث إمكانية التوصل إلى إجماع بشأن تجميد إنتاج النفط عند مستويات شهر يناير الماضي.
وارتفعت أسعار النفط الخام أكثر من خمسة بالمئة أمس لتقفز فوق 34 دولارا للبرميل بعدما أبدت إيران تأييدها للمبادرة التي تقودها روسيا والسعودية لتجميد مستويات الإنتاج من أجل تعزيز الأسعار.
ونقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) عن وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه قوله أمس: إن بلاده تدعم قرار المنتجين من داخل أوبك وخارجها بتجميد سقف إنتاج النفط.
وقال زنغنه: ندعم القرار الذي اتخذه أعضاء أوبك والمنتجون خارجها بالإبقاء على سقف إنتاجهم لإعادة الاستقرار إلى السوق والأسعار، بما يصب في مصلحة المنتجين والمستهلكين .
جاءت تصريحات زنغنه عقب اجتماعه مع نظرائه في العراق وفنزويلا وقطر لبحث اقتراح تجميد الإنتاج عند مستويات يناير.
على ذات الصعيد قال مندوب ليبيا لدى أوبك: إن بلاده تدعم تجميد الإنتاج الذي اتفق عليه ثلاثة أعضاء بالمنظمة وروسيا، لكنها ترغب في زيادة إنتاجها عندما يسمح الوضع.
وكانت ليبيا تضخ 1.6 مليون برميل يوميا من الخام قبل حرب عام 2011.
وتباطأ الإنتاج بفعل القلاقل ليصل إلى حوالي 400 ألف برميل يوميا في الوقت الحالي.
وقال المندوب: ندعم أي ترتيب للمساعدة في وقف تراجع السعر وتحقيق التعافي .
بدوره قال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل بن محمد المزروعي، أمس، عبر تغريدة على تويتر: إن السياسة النفطية لبلاده منفتحة على التعاون مع الجميع من أجل المصلحة المشتركة وتوازن السوق، مضيفا: سياستنا النفطية في دولة الإمارات دائما منفتحة للتعاون مع الجميع لما يخدم المصلحة العليا للمنتجين وتوازن السوق وما زلنا متفائلين بالمستقبل .