يمثل ثلث استهلاك بلاده..

سفير كوريا: 13 مليون طن غاز من قطر لكوريا سنويا

لوسيل

شوقي مهدي

  • قطر تورد 100 مليون برميل نفط إلى كوريا سنويا
  • 34 مليون دولار تكلفة مصنع مصابيح LED بقطر

قال هيونج كيونج بارك سفير جمهورية كوريا بالدوحة، إن قطر ما زالت مورد الغاز الرئيسي لبلاده، وتزودهم بثلث استهلاكهم من الغاز الطبيعي المسال (13 مليون طن سنوياً)، إضافة لعُشر استهلاك كوريا من النفط (100 مليون برميل سنوياً). كما أعلن عن انشاء مصنع مصابيح LED بتكلفة قدرها 34 مليون دولار في قطر.

وشدد بارك علي العلاقات الثنائية بين كوريا وقطر خلال احتفال السفارة باليوم الوطني الكوري بفندق جراند حياة أمس الأول، وأضاف أنه خلال زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى كوريا في 2014، وبارك كيون هاي رئيسة جمهورية كوريا إلى قطر في 2015، وافق البلدان على توسيع العلاقات لتتجاوز مجالي الطاقة والبنية التحتية لتشمل التعليم والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومجالات أخرى.
وأوضح السفير الكوري أن العديد من الشركات الكورية شاركت في انشاء العديد من مشاريع البنية التحتية من ضمنها مشروع مترو أنفاق الدوحة وطريق اللوسيل السريع ومصنع أم الحول للطاقة وتحلية المياه ومستشفى مدينة حمد الطبية، كما تعاونت كوريا وقطر في أنواع جديدة من المشاريع المشتركة في قطاع الصناعات التحويلية صناعة مصابيح ال إي دي غير الهيدروكربوني وإن المشروع الكوري القطري لتصنيع مصابيح إل إي دي قائم بهدف انتاج مصابيح إل إي دي مصممة خصيصا للشرق الأوسط وذلك بالتعاون مع اتحاد شركات إل إي دي الكورية مع نظيرتها في قطر. ومبدئيا، سيتم بناء مصانع إل إي دي بتكلفة قدرها 34 مليون دولار أمريكي حيث ستنتج 500 الف وحدة سنويا.

في مجال الرعاية الصحية، ترغب بعض المستشفيات الكورية حاليا في التعاون مع نظيراتها القطرية لمشاركة المعرفة والخبرات في التقنيات الطبية. حيث إن المنتدى الطبي المرتقب بين كوريا و قطر سوف يقام في أواخر نوفمبر الحالي بين مستشفيات كورية ومؤسسة حمد الطبية وذلك بالتزامن مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في مجال الرعاية الصحية التابع لمؤسسة قطر (ويش).وأعلن بارك عن الدورة الرابعة للجنة الاستراتيجية العليا للتعاون بين البلدين، والتي ستناقش مجالات مختلفة للتعاون بين البلدين في سيول الشهر القادم، كما أن سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة سيترأس الاجتماع للجانب القطري.
إلى ذلك قال السفير إن كوريا تمر حاليًا بالعديد من الصعاب ولعل أهمها هو التباطؤ الاقتصادي العالمي بالإضافة إلى التهديدات العسكرية من كوريا الشمالية وعدم استقرار الوضع السياسي المحلي، الا أن كوريا لا تزال مثالا بارزا للتنمية الإقتصادية والاجتماعية والسياسية لأكثر من 6 عقود منذ نهاية الحرب الكورية في أوائل سنة 1950، وبالرغم من الصعاب الحالية والتي قد تكون كبيرة، الا أنني أؤمن بأن كوريا ستتمكن، كما تفعل دائما، من إدارة هذه العقبات وتوجيهها من خلال تضافر جهود مواطنيها المجتهدين .