كشفت دراسة متعمقة أجراها باحثون من وايل كورنيل للطب - قطر عن أن قرابة 40 بالمائة من المواطنين القطريين مرضى السكري وكبار السن وذوي التحصيل التعليمي المتدني ومدخني التبغ يقيّمون صحة الفم لديهم بأنها سيئة أو متوسطة وأن النساء يعانين أكثر من الرجال من آلام الفم وصعوبة المضغ أو الحرج من مظهر الأسنان.
وألقت الدراسة، التي صدرت بعنوان سلوكيات وعوامل صحة الفم المرتبطة بالحالة السيئة لصحة الفم في قطر: نتائج مستمدة من مسح صحي وطني ، الضوء على العوامل المؤثرة في حالة صحة الفم في قطر اعتمادا على تحليل بيانات مستمدة من المسح الوطني التدرُّجي لعوامل الاختطار للأمراض المزمنة غير المعدية الذي أجرته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في عام 2012.
وقد شارك في إعداد الدراسة وزارة الصحة العامة في قطر، وقسم الأسنان في مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والمعهد الأوروبي للأورام في ميلان بإيطاليا، وكلية طب نيويورك في الولايات المتحدة.
وقالت الدكتورة سهيلة شيما، مديرة قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب قطر وأحد المشاركين الرئيسيين بالدراسة، إن صحة الفم جزء لا يتجزأ من مُجمل صحة الإنسان وأحد العوامل المهمة التي تحدّد جودة حياته، فصحة الفم السيئة تتسبب في الألم وصعوبة الأكل وأحياناً في صعوبة النطق، موضحة أن هذه الدراسة تساعد في فهم حقيقة صحة الفم بين المواطنين القطريين، وقد تكون لها مساهمة ملموسة في صياغة سياسات عامة فعالة لحماية صحة الفم في قطر.