ذكرت تقارير صحفية أن السعودية توعدت ببيع كافة أصولها الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية إذا سن الكونجرس الأمريكي قانونا يسمح بمحاسبة مسؤولين سعوديين عن أحداث 11 سبتمبر، ونقلت وكالة سبوتنك للأخبار الروسية عن صحيفة نيويورك تايمز أن السعودية أبلغت الإدارة الأمريكية بأنها ستبيع حوالي 750 مليار دولار من الأصول الأمريكية، التي تحتفظ بها المملكة، في حال أقر الكونجرس الأمريكي مشروع قانون من شأنه أن يلقي على السلطات السعودية المسؤولية أمام المحاكم الأمريكية عن أي دور في هجمات 11 سبتمبر 2001.
وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قال حسب سبوتنك أمام أعضاء من الكونجرس الأمريكي خلال زيارته الأخيرة لواشنطن إن المملكة العربية السعودية ستكون مضطرة لبيع ما يصل إلى 750 مليار دولار من سندات وغيرها من الأصول التي تملكها في الولايات المتحدة قبل أن تتعرض هذه الأصول لخطر التجميد من قبل المحاكم الأمريكية . مشيرة إلى أن إدارة الرئيس أوباما قد مارست الضغط على الكونجرس لمنع تمرير مشروع القانون، وكانت التهديدات السعودية محور نقاشات مكثفة خلال الأسابيع الأخيرة بين أعضاء من الكونجرس ومسؤولين في كل من وزارة الخارجية والبنتاجون . وحذر مسؤولون أعضاء مجلس الشيوخ من التداعيات الدبلوماسية والاقتصادية المترتبة على تمرير مثل هذا التشريع .
ومن جهتها دعت السيناتور، الأمريكية كريستين جيليبراند، والسيناتور السابق، بوب غريهيم، الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الكشف عن الجزء السري من تقرير هجمات 11 سبتمبر عام 2001.
وذكرت صحيفة The Independent ، الصادرة في 12 أبريل أن التقرير الذي أعدته ونشرته لجنة من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، في عام 2003 والذي يبلغ عدد صفحاته 800 صفحة، تقريبا كله مكشوف، إلا الجزء الأخير المؤلف من 28 صفحة، فقد بقي سريا لأسباب أمنية. ووفقا لبوب غريهيم، الذي كان من ضمن رئاسة لجنة التحقيق، إن التقرير يتحدث بالتفصيل عن الذين ساعدوا المتهمين في التعلم والتدرب على قيادة الطائرات، ومن ثم الاستيلاء على الطائرات وتوجيهها إلى مباني مركز التجارة العالمي والبنتاجون. ويذكر في التقرير أن المتهمين عندما وصلوا إلى الولايات المتحدة، لم تكن لديهم خبرة في الطيران.
وردا على سؤال، من بالتحديد قدم الدعم للإرهابيين رد أن التحقيقات ستثبت مفاجآت. وبدورها كريستين جيليبراند، صرحت أنه من الضروري رفع السرية عن هذه الوثائق، قبل زيارة أوباما المقررة في 21 أبريل الجاري، إن هذا ضروري لكي يستطيع الرئيس أن يناقش مع الجانب السعودي القضايا التي جاءت في التقرير . ووفقا لعضو الكونجرس السابق من ولاية فلوريدا، ومدير وكالة المخابرات المركزية، بورتر غوس، أن المعلومات عن تورط السعودية بهجمات 11 سبتمبر بقيت سرية لأسباب سياسية وأن إدارة الرئيس جورج بوش لم تكن تريد إفساد العلاقات مع الرياض.