أشاد خبراء ومختصون بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال ترؤس سموه اجتماع اللجنة العليا لإدارة الأزمات الخاص بمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، وحزمة القرارات والإجراءات التي وجّه سموه بالشروع فيها من أجل تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين والمقيمين وفي مقدمتها توفير الأمن والحماية لهم من وباء كورونا المستجد (كوفيد- 19).
وقالوا لـ لوسيل إن من بين حزمة القرارات والإجراءات إعفاء السلع الطبية من الرسوم الجمركية لمدة ستة أشهر، على أن ينعكس ذلك على سعر البيع للمستهلك، مؤكدين أن هذا القرار من شأنه أن يسهم في تعزيز إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19) من خلال توفير كميات كبيرة من السلع الطبية التي يحتاجها القطاعان العام والخاص ولا سيما ما يخص المطهرات ومستلزمات العناية الصحية التي تؤكد عليها المنظمات العالمية ووزارة الصحة العامة باعتبارها خط الدفاع الأول لمواجهة تفشي الوباء.
وقال رجل الأعمال خالد الكواري إن توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للحكومة أمس الأول ستسهم في مواجهة تداعيات وباء كورونا ، مثمنا هذه القرارات التي ليست بغريبة على صاحب السمو في كل الأوقات، سائلا الله أن يحفظ سموه والمواطنين والمقيمين من كل سوء.
وأضاف أن إعفاء السلع الطبية من الرسوم الجمركية لمدة ستة أشهر، والتأكيد على انعكاس ذلك على سعر البيع للمستهلك من شأنه أن يشجع الشركات على استيراد السلع لتوفير الإمدادات للأسواق المحلية من مصادر عديدة، مستفيدة من خفض تكلفة الاستيراد، مما يساهم في تعزيز مواجهة انتشار الوباء.
وقال الخبير في الشؤون الطبية، مراد ملاح، إن دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تسعى دوما إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية لجميع السكان، ووفق أفضل المعايير العالمية، وما يؤكد ذلك ما حققته قطر من مراكز عالمية متقدمة في المجال الصحي.
وأضاف أن التوجيهات التي أصدرها حضرة صاحب السمو لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) ولا سيما المتعلقة بإعفاء السلع الطبية من الرسوم لمدة 6 أشهر من شأنها أن تسهم في تعزيز قدرة القطاعين الصحيين العام والخاص في مواجهة الوباء ومنع انتشاره قدر الإمكان، من خلال دعم المنتجات الطبية المستوردة.
قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر بكافة أعضائه يطبق ومنذ بداية انتشار المرض إجراءات احترازية ومتابعة مستمرة بشأن فيروس كورونا المستجد.
وتواصل وزارة الصحة العامة العمل على نحو وثيق مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وجميع الجهات المعنية في الدولة لضمان الاستمرار في تطبيق التدابير الاحترازية والوقائية اللازمة لحماية سكان دولة قطر من فيروس كورونا المستجد الذي انتشر بشكل وبائي عالميا.
يشار إلى أن جميع المصابين بالمرض تم عزلهم في مركز الأمراض الانتقالية وهو مركز متخصص في تشخيص ومعالجة الأمراض المعدية والوقاية منها والحد من انتشارها، إضافةً لكونه مركزاً تعليمياً وبحثياً، وتتركّز مهام المركز حول تشخيص ومعالجة الكثير من الأمراض المعدية مثل السل، والأمراض التنفسية، والجذام، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، والإنفلونزا، والحصبة، والتهاب الكبد الوبائي، والأمراض الوبائية التي تظهر وتنتشر بين وقت وآخر.
ويضم 65 غرفة منفردة مزودة بنظام لضغط الهواء المنخفض لضمان الاستبدال المنتظم للهواء النقي في هذه الغرف مع إمكانية تحويل كل منها إلى وحدة للعزل الصحي في حالة انتشار الأوبئة.