أعلن أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان مؤخرًا، أن الصادرات والإنفاقين الاستهلاكي والرأسمالي، شهدوا تحسنا ملحوظا، مع تحذيرات من أن الأمر قد يستغرق وقتا طويلا حتى تحسن توقعات التضخم طبقا لما جاء في بيان الاجتماع الذي أقيم مؤخرا.
ووفقا لما ذكرته صحيفة بيزنس تايمز ، أكد الأعضاء كذلك أنه من المناسب لبنك اليابان الحفاظ على سياسته الحالية فائقة التيسير.
فمنذ النصف الثاني من عام 2016 شهد الانتعاش الاقتصادي في اليابان دفعة قوية، كما ظهرت آثار التعاون الإيجابي من خلال التحسن في الاقتصادات الخارجية وإجراءات التحفيز الاقتصادي من قبل الحكومة وتعزيز التيسير النقدي.
ومع ذلك، كان هناك شعور بالحذر، حيث أعرب مسؤولو البنك عن مخاوفهم من عدم اليقين المحيط بسياسات إدارة ترامب وحول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقد أبقى بنك اليابان السياسة النقدية كما هي ورفع توقعات النمو، لكنه حذر من أن التضخم المستهدف والبالغ 2 % لا يزال بعيد المنال.
وأظهر الاجتماع أن الإنفاق الاستهلاكي كافح خلال النصف الأول من العام الماضي، ولكن صناع القرار شعروا بالتشجيع بسبب حقيقة أن الإنفاق الاستهلاكي قد بدأ في الارتفاع.
كما أن حدوث تحسن في الصادرات جاء مشجعا كذلك لأن اليابان تعتمد على الطلب التجاري في النمو.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أنه سيتبنى سياسات تجارية حمائية، ويقول بعض الاقتصاديين إن هذا يشكل تهديدا لليابان لأنها تصدر أعدادًا كبيرة من السيارات وقطع غيار السيارات إلى الولايات المتحدة.
وقال أحد أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي الياباني إن التجار قد ساورتهم الشكوك في قدرة البنك المركزي على السيطرة على منحنى العائد خلال نوبة عدم التيقن، كما أن مكتب عمليات السوق في بنك اليابان سيحتاج مزيدا من المرونة. وقد واجهت عوائد السندات لـ10 سنوات ضغوطا تصاعدية بسبب ارتفاع عائدات الخارج.