رداً على لقاء كاليفورنيا

الصين تنشر نظام صواريخ في بحر الصين الجنوبي

لوسيل

الدوحة - لوسيل


نشرت الصين نظام صواريخ أرض-جو على إحدى الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، فيما دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى خطوات ملموسة لخفض حدة التوتر في المنطقة.
وأفادت شبكة فوكس نيوز الإخبارية أن صورا نشرتها شركة إيمادج سات إنترناشنال تظهر بطاريتين في كل منها ثماني قاذفات صواريخ ونظام رادار وصلت في الأسبوع الفائت إلى جزيرة وودي التابعة لأرخبيل باراسيلز.
ونشر التقرير حول بطاريات الصواريخ مع اختتام أوباما قمة لبلاده ودول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كاليفورنيا عبر فيها القادة عن المخاوف إزاء تكثيف بكين وجودها العسكري في المنطقة الاستراتيجية الغنية بالموارد.
وأكد أوباما في مؤتمر صحفي إثر القمة غير المسبوقة بين الولايات المتحدة ودول آسيان أن أي نزاع حدودي في بحر الصين الجنوبي، يجب أن يحل سلميا . وأضاف لا ينبغي عرقلة التجارة القانونية. لقد كررت القول إن الولايات المتحدة ستواصل التحليق والإبحار والتحرك في كل مكان يسمح به القانون الدولي، وسندعم حق كل الدول في أن تفعل الأمر نفسه . وتحاول الصين فرض نفوذها على أهم المعابر التجارية الدولية في بحر الصين الجنوبي، متجاهلة اعتراضات مجموعة دول الآسيان.
وبدأت الصين عام 2014 بالكشف عن أفكارها الخاصة بالدبلوماسية الإقليمية وفي العام التالي لخصّت تلك الأفكار في عبارة حزام واحد، طريق واحد . التي تتضمن الجانب المحلي المتمثل في تجنب الإنتاج والاستثمار المفرطين، وتحول الصين إلى منافس للشراكة عبر المحيط الهادئ لتحرير التجارة التي يتم تشكيلها حاليا بين الولايات المتحدة واليابان ودول أخرى في منطقة آسيا المحيط الهادئ.
وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي تمر عبره تجارة عالمية تزيد قيمتها عن خمسة تريليونات دولار سنويا.
ولفيتنام وماليزيا وبروناي والفلبين وتايوان مطالب متعارضة أيضا.
ونشأت شكوك حول قدرة آسيان في المحافظة على دورها المركزي كمحرك لعملية الاندماج الإقليمي في منطقة شرق آسيا في وجه الرؤية الجديدة التي اقترحتها الصين وتأكيدها القوي على ادعاءاتها حول حدودها في بحر الصين الجنوبي، ما دفع الولايات المتحدة إلى التدخل المكشوف للحد من النفوذ الصيني هناك.
وحسب كاواشيما شين رئيس التحرير، nippon.com ستكون أشكال التعاون والنظام الإقليمي محور التركيز في شرق آسيا عام 2016، وهي ستكون متعلقة بشكل عميق بالأوضاع السياسة والاجتماعية المحلية في دول المنطقة.
وتتعاون الصين مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا العشرة في 11 مجالا هي الزراعة والاتصالات والمعلومات والتنمية البشرية والسياحة والنقل والصحة العامة والبيئة والطاقة والاستثمار، إضافة إلى تنمية حوض نهر الميكونج الواقع بين الصين وبورما ولاوس وتايلاند وكمبوديا وفيتنام أعضاء رابطة الآسيان.
وبلغ حجم التجارة بين الصين ودول الآسيان 443.6 مليار دولار فى 2013، بزيادة قدرها 11% عن العام 2012، أما خلال العام الماضي فقد بلغ حجم التبادل التجاري بينهما ما يزيد على 346 مليار دولار حتى سبتمبر الماضي.