توقع خبراء اقتصاديون، أن تسجل الفلبين نموًا اقتصاديًا قويًا مقارنة بجيرانها من البلاد خلال هذا العام، وفقا لتقرير ربع سنوي صادر عن بنك إتش.إس.بي.سي للخدمات المصرفية العالمية.
وقال جوزيف إنكالكاتيرا، رئيس الاقتصاديين في إتش.إس.بي.سي بالقارة الآسيوية، إن الفلبين أصبحت أحد أقوى الاقتصادات أداءً في آسيا، ورغم حالات عدم اليقين في البيئة الخارجية وضعف النمو الاقتصادي في المنطقة، فقد نما اقتصاد البلاد بنسبة 7.1% على أساس سنوي في الربع الثالث من العام الماضي، وهو أسرع وتيرة في 3 سنوات ماضية، حسبما ذكر موقع صحيفة رابلير الفلبينية.
ورفع إتش.إس.بي.سي في عام 2016 توقعاته الخاصة بارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد إلى 6.8 % من 6.5 %، وفي توقعات العام الحالي إلى 6.5 % من 6.3%، وفي عام 2018 توقع أن يصل إلى 6.5%، وفي المقابل، توقع أن تنمو بقية دول آسيا، باستثناء الصين والهند واليابان، بنسبة 3.5% خلال العام الجديد.
وأشار التقرير إلى أن الاستهلاك الخاص والاستثمار هما العاملان الرئيسيان اللذان ساهما في دفع عجلة الاقتصاد الفلبيني، مشيرًا إلى أن الاستهلاك نما بمعدل 7.3% خلال الربع الثالث من عام 2016، وذلك بفضل التحويلات المالية القوية والمزيد من فرص العمل المحلية الخاصة بالاستعانة بمصادر خارجية وقطاعي السياحة والبناء. وذكر التقرير أنه من المرجح أن تنمو التحويلات بمعدل 5% هذا العام - أعلى من توقعاته السابقة بنسبة 4%- في حين عزز انخفاض قيمة البيزو (العملة المحلية) الاستهلاك، كما أن الاستثمار الرأسمالي الثابت ارتفع بمعدل 23 % على أساس سنوي، مساهمًا في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2016.