بالتعاون مع لجنة الإعلام الرياضي القطري و"المشاريع والإرث"

الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي ينظم ندوة مكاسب الإعلام الخليجي من مونديال قطر

لوسيل

الدوحة - لوسيل

نظم الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي بالتعاون مع لجنة الإعلام الرياضي القطري واللجنة العليا للمشاريع والإرث وجريدة لوسيل الراعي الإعلامي أمس الخميس ندوة تحت عنوان مكاسب الإعلام الخليجي من مونديال قطر وذلك بالمركز الإعلامي للدولة المستضيفة.

شارك في الندوة التي أدارها الإعلامي العماني أحمد الكعبي كل من سالم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي وغانم القحطاني مدير قنوات الرياضية السعودية ومحمد حجي نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ورئيس تحرير جريدة لوسيل القطرية، وسلطان الجاسم الإعلامي القطري وعبدالكريم الشمالي رئيس القسم الرياضي بجريدة الجريدة الكويتية.

وجرى الحديث في الندوة عن الفوائد التي خرج بها الإعلام الخليجي من كأس العالم FIFA قطر 2022، اول نسخة من البطولة تقام في الشرق الأوسط والعالم العربي، ومدى مواكبة الإعلام الخليجي بكافة أنواعه للحدث العالمي الذي شهدته المنطقة، وما الأثر الذي تركه وجود الإعلام العالمي في قطر خلال البطولة على الإعلام الخليجي، والانعكاسات الإعلامية للمونديال على الاستحقاقات القادمة التي ستشهدها المنطقة.

الحبسي: مهنية عالية للإعلام الخليجي

شدد سالم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي على أن الإعلام الرياضي الخليجي قدم مهنية عالية في التعامل مع الأحداث خلال نهائيات كأس العالم بقطر.

وأشاد الحبسي بالتنظيم المميز للنسخة الثانية والعشرين من كأس العالم بدولة قطر التي وفرت كل الأجواء والظروف والإمكانيات لتقيم بطولة ناجحة جدا بشهادة كل الإعلاميين والجماهير والجهات المختصة.

وأكد أن الإعلام الخليجي واكب بمهنية عالية أحداث مونديال قطر ومجرياته وكان فعالا جدا في التصدي للحملات الإعلامية الشرسة والممنهجة ضد دولة قطر بسبب نيلها شرف تنظيم كأس العالم وذلك منذ عام 2012، تلك الهجمات التي استمرت طوال تلك السنين وتزايدت حدتها حتى بعد انطلاق البطولة في العشرين من شهر نوفمبر الماضي.

وأوضح رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي أن المنظومة الإعلامية الخليجية استطاعت التعامل مع تلك الهجمات بشكل احترافي وردت عليها على أرض الواقع قبل المونديال وخلاله.

وأشار إلى أن كل تلك الانتقادات والادعاءات الكاذبة فقدت حدتها أو اختفت بعد انطلاق البطولة ومشاهدة الجماهير خاصة والمسؤولين للحقائق على أرض الواقع والإنجازات والأعمال التي قامت بها قطر في العديد من المجالات.

ونوه الحبسي أيضا بالإمكانيات التقنية العالية التي وفرتها دولة قطر في التغطية الإعلامية للمونديال والتسهيلات التي قدمتها للإعلاميين بشكل غير مسبوق في البطولات السابقة والتي مكنتهم من أداء عملهم بكل راحة وفي أفضل الظروف.

محمد حجي: نجاح البطولة أفضل رد على حملات التشكيك الغربية

أكد محمد حجي نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ورئيس تحرير جريدة لوسيل أن تنظيم دولة قطر لنهائيات كأس العالم 2022 منح الإعلام الرياضي الخليجي فرصة التواجد وتغطية بطولة رياضية مهمة جدا هي الأهم والأبرز في مجال كرة القدم بالعالم.

ونوه حجي بالأجواء المميزة للغاية التي أقيم فيها مونديال قطر حيث إنه لم ينحصر في التنافس الرياضي واكتفاء الجماهير بمتابعة المباريات وإنما شهد إقامة مجموعة كبيرة من الفعاليات المصاحبة التي استضافتها مناطق متعددة بالدولة أبهرت الجماهير وأطربتها.

وأضاف أن التميز الذي يشهده مونديال قطر يعتبر في حد ذاته أكبر رد عملي على حملة التشكيك في قدرة قطر على تنظيم كأس العالم والنجاح في ذلك.

كما قال: النجاح المبهر لدولة قطر في تنظيم كأس العالم 2022 يمنحها الحق والمصداقية في طلب استضافة بطولات أكبر وكذلك يعزز مواقف الدول في المنطقة الخليجية وبالعالم العربي على طلب استضافتها للبطولات والتظاهرات الكروية والرياضية العالمية والدولية.

كما أشار رئيس تحرير جريدة لوسيل إلى أن التغطية الإعلامية خصوصا بالنسبة للإعلاميين الخليجيين لم تقتصر على أحداث المباريات وأخبارها وما يدور في حدود الملاعب وإنما امتدت لتشمل الفعاليات المصاحبة في مختلف أرجاء الدولة وبالمناطق المخصصة الأمر الذي أسهم في إغناء تجربة الإعلامي الخليجي خلال هذا المونديال وهو ربما لم يتح له في بطولات أخرى سابقة.

وتابع أن الإعلام الخليجي خاصة وباقي الإعلاميين القادمين من مختلف دول العالم قد استفادوا من تعدد الأماكن المخصصة لهم لأداء أعمالهم على أكمل وجه حيث إنه بالإضافة إلى المركز الإعلامي الرئيسي بالمدينة التعليمية والمراكز الإعلامية بالملاعب وفرت دولة قطر مركزا إعلاميا إضافيا هو المركز الإعلامي للدولة المضيفة الذي يتميز بإمكانيات عالية وهو أمر غير مسبوق في كل النسخ السابقة من كأس العالم.

غانم القحطاني: مونديال قطر كشف تناقض الإعلام الغربي

قال غانم القحطاني مدير قنوات الرياضية إن مونديال قطر كشف تناقضات الإعلام الغربي وأبطل ادعاءاته التي تكسرت على أرض الواقع.

وأكد القحطاني أن قطر تفوقت بشكل كبير في حسن التنظيم في كأس العالم الذي يشهد مستويات مميزة وحضورا جماهيريا قياسيا.

وأشاد القحطاني بالتلاقح الثقافي بين الشعوب الذي تجلى في كأس العالم بقطر حيث إن الجماهير المتجمعة في مناطق واحدة والقريبة جدا من بعضها البعض نسجت فيما بينها علاقات اجتماعية وتعارفا وتوطدت فيما بينها الصداقات دون حدوث أي مشاكل واصطدامات كما كان يحدث في العديد من البطولات السابقة من خصومات وأعمال شغب.

كما أشاد بما وفرته دولة قطر من تسهيلات ووسائل وإمكانيات عالية الجودة للإعلام بمختلف أنواعه الذي غطى أحداث البطولة بما فيها قنوات الرياضية السعودية التي وجدت من الجهات المختصة في قطر كل التسهيلات من أجل التواجد في البطولة وتغطيتها.

سلطان الجاسم: قطر قادرة على تنظيم أي بطولات مهما كان حجمها

قال الإعلامي سلطان الجاسم إن الإعلام الخليجي كان في مستوى تنظيم دولة قطر لكأس العالم بتغطيته المميزة لأحداثه ومواكبته المستمرة لأخبارها.

وأشاد الجاسم كثيرا بما أظهرته دولة قطر من حسن تنظيم وتميز في إنجاح كأس العالم التي تقام لأول مرة بالشرق الأوسط مشيرا إلى أن قطر لديها من الطاقات والإمكانيات ما يجعلها تنظم أي بطولة مهما كان حجمها.

وأضاف أن العالم اليوم وقف شاهدا على ما رصدته قطر وما حققته من نجاح للبطولة بفضل البنيات التحتية الرائعة والملاعب الجيدة والتنظيم المحكم وكل التسهيلات التي قدمتها للمشاركين والجماهير التي قدمت من مختلف أرجاء العالم ولقيت الترحاب وحسن الضيافة والتعامل الحسن الأمر الذي تركها منبهرة وجعلها تكتشف أن كل ما كان يقال ويحكى من قبل في الإعلام الغربي مجرد ادعاءات وافتراءات وأحكام نمطية لا أساس لها من الصحة.

الشمالي: تجربة مميزة للغاية

أكد عبد الكريم الشمالي رئيس القسم الرياضي بجريدة الجريدة الكويتية أن قطر تفوقت بشكل كبير جدا في حسن تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.

وقال الشمالي إن قطر قدمت للعالم أفضل نسخة في تاريخ المونديال منذ انطلاقه عام 1930 وإنه من الصعب جدا على كل البلدان التي ستنظم البطولة بعدها أن تحقق ما حققته قطر في النسخة الحالية.

وأبرز أن صغر مساحة دولة قطر الذي كان يراه الإعلام الغربي نقطة سلبية في كأس العالم بقطر قبل انطلاقها قد تأكد أنه على النقيض من ذلك نقطة قوة في التنظيم القطري وعامل إيجابي.

وأوضح الشمالي أن صغر مساحة قطر مكن من بناء ملاعب ذات مستويات عالية جدا من حيث الجودة والروعة في التصميم والبناء متقاربة المسافات، الأمر الذي استفاد منه الجمهور في حضور أكثر من مباراة بالملعب في اليوم الواحد، كما أنه جعل تكاليف البطولة بالنسبة له أرخص لأنه لم يكن مضطرا للسفر من مدينة إلى أخرى وقطع مساحات ومسافات شاسعة كما كان الشأن في بطولات سابقة.

وأضاف أن الجماهير استفادت أيضا من جودة النقل والتنقل المجاني في المترو المتصل بالملاعب وأماكن الفعاليات المصاحبة للبطولة بالإضافة إلى أن كأس العالم بقطر تعد بطولة آمنة للغاية حيث إنها لم تشهد أي حادث أو واقعة مست سلامة الجماهير.