عقد منتدى الدوحة، بالتعاون مع مركز ويلسون في الولايات المتحدة الأمريكية، ندوة افتراضية ناقشت تمكين حقوق المرأة الأفغانية في ظل مفاوضات السلام الأفغانية الجارية.
استضافت الندوة، مجموعة من أبرز أسماء النساء الأفغانيات واللواتي يلعبن دورا مهما في تشكيل المفاوضات الأفغانية الحالية، حيث أدارت الجلسة السيدة جين هارمن، العضو السابق للكونجرس الأمريكي والرئيس التنفيذي لمركز ويلسون.
وأشارت السيدة فاطمة جيلاني، عضو فريق التفاوض الممثل للحكومة الأفغانية والرئيسة السابقة لجمعية الهلال الأحمر الأفغاني، خلال الجلسة، إلى أنه ليس هناك تمثيل كاف للمرأة لدى طالبان، لأنهم يركزون على مسألة العادات والتقاليد، ولا يجب علينا التعذر بالدين لإقصاء النساء، خاصة أن هناك العديد من الأمثلة الإيجابية على تمثيل المرأة في التاريخ الإسلامي ، وأضافت جيلاني أنه لا ينبغي الخلط بين الإسلام وتقاليد المجتمع، فديننا تقدمي للغاية وكان أول من منح المرأة حق الميراث .
ومن جانبها أشادت السيدة حبيبة سرابي، وزيرة شؤون المرأة الأفغانية السابقة ووزيرة الثقافة والتعليم السابقة وعضو فريق التفاوض، بالفريق الجديد الذي يمثل الدولة الأفغانية، وقالت: إنه متنوع للغاية، فلدينا النساء والرجال معا، وأفرادا من مختلف الأحزاب السياسية والأطياف الدينية ، وأشارت إلى أن تكوين فريق يشمل الجميع، وخاصة النساء، كان هدفهم الرئيسي.
من جهتها، أشارت سيدة الأعمال الأفغانية رويا محبوب، إلى الجانب المشرق حيث أوضحت أن أفغانستان اليوم ليست كما كانت قبل 20 عاما، وقالت: إن جيل الشباب يريد المزيد ومستعد للعمل من أجله، فعلى سبيل المثال في ظل وباء كوفيد-19، قامت مجموعة من المراهقين الأفغان، مع مجموعة من مهندسي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بتصميم جهاز تنفس مفتوح المصدر .
تناولت الجلسة أيضا عدة موضوعات، كان أبرزها أهمية دور المرأة القيادي في مستقبل السلام والأمن الأفغاني، بالإضافة إلى محورية تناول أمور المرأة بشكل رئيسي في المفاوضات الأفغانية وفي مستقبل أفغانستان بشكل عام.
واختتمت الجلسة بتأكيد الحضور على أهمية مشاركة المرأة وإدماجها في العملية السياسية، وتطلعهم إلى مستقبل يشمل كافة أطياف الشعب الأفغاني.