فريق المبيعات.. والمكافآت

لوسيل

لوسيل

يعد فريق المبيعات في المؤسسات هو القائم بالمجازفات طبيعيا، ونجاحهم أو فشلهم فضلا عن أجزاء كبيرة من دخلهم، يقع على مسؤوليتهم، كما أن أقسام المبيعات هي إحدى الوظائف القليلة التي يتم قياس أدائها على الفور، وترتبط عادة بالمكافآت والتهديدات، والسؤال المطروح هو: ماذا سيحدث عندما ينخفض الطلب جراء عوامل خارجية؟ وكيف يمكن أن يحثهم المدير ومكافآتهم عندما يمتنع العملاء عن الإنفاق؟

ووفق موقع مجلة إنتريبريور الجنوب إفريقية حين يتوقع المدير أن يحقق الفريق مبيعات أقل، فهذا قد يدفعه لإدانة بعضهم نتيجة انخفاض الدخل وعدم تحقيق الهدف، مهما حاولوا ترويج وبيع المنتجات، فيما يوصي الخبراء المديرين بالنظر في ما يلي عند التعامل مع فريق المبيعات خلال الأوقات الصعبة. تتفاعل فئات مختلفة من فريق المبيعات بشكل متباين في الأوقات الصعبة، فالذين يؤدون أداء مميزا غالبا ما يتصفون بالدوافع الداخلية القوية والثقة بالنفس ويعتبرون الصعوبات تحديا، وينبغي أن تتم مساعدتهم على الابتكار لمواجهة كل المؤسسات المنافسة لها والعمل على ترويج وبيع المزيد من المنتجات للعملاء. ويكون أفراد فريق المبيعات الأساسيون حريصين جدا، لا سيما إذا كانوا سماسرة، لأن العمولة التي يحصلون عليها من السمسرة تعد جزءا مهما من دخلهم، وقد يواجهون احتمالية كسب مال أقل إذا لم يبذلوا جهودا، وغالبا ما يشعرون بالتهديدات بسبب فقدان وظائفهم.

ويجب ألا يفترض المدير أن الضغوط تدفعهم إلى إنجاز نتائج أفضل، لأن هذا الأمر قد يصلح للبعض، ولكن البعض الآخر سيشعر باليأس، كما أن المشترين غالبا ما يتجنبون الشراء من فريق المبيعات اليائس. ولن يستمر انكماش المبيعات إلى الأبد، وسيحتاج المدير إلى مجموعة متميزة من فريق المبيعات عندما تأخذ الشركة في التعافي، لذلك هو بحاجة لبيع ما لا يقل عن هدف المؤسسة، إضافة إلى توخي الحذر من التهديد بوظائفهم.