الكبيسي: إلغاء مظاهر الاحتفال يدعم جهود مناصرة حلب

لوسيل

مصطفى شاهين - أحمد فضلي - محمد عبدالعال


فتح توجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال باليوم الوطني، تضامنا مع أهلنا في مدينة حلب، أمام المؤسسات والجمعيات الخيرية والشعب القطري العمل من أجل دعم الشعب السوري.
وفي الوقت الذي أعلن فيه عن حملة لجمع التبرعات لنصرة الشعب السوري الشقيق، الأحد القادم 18 ديسمبر، في درب الساعي واصلت مؤسسات وجمعيات خيرية إعلان مبادراتها لإغاثة أهالي حلب، وتسابقت القبائل القطرية في تقديم الدعم والمساندة.
وقال رئيس قسم خدمات الزكاة بصندوق الزكاة الدكتور محمد خليفة الكبيسي إن توجيه سمو الأمير عبَّرَ أفضل تعبير عن مكنونات وقيم الشعب القطري، ومثَّلَ وبكل عمق وبكل صدق عن قيم وتوجهات الشعب القطري فهو خير ممثل لهذا الوطن ولأبنائه خاصة في قضايا الأمة المصيرية. وأضاف الكبيسي لـ لوسيل أن موقف قطر قيادة وشعباً تجاه قضايا حلب من المواقف التاريخية التي سيخلدها التاريخ وسيسجلها في صفحات المواقف العظيمة.
وأكد أن الشعب القطري سعيد بمثل هذه المواقف وهو دائما مع قيادته في كل ما فيه دعم ومساندة لقضايا الأمة ودولها وشعوبها. مضيفاً: سيكون الشعب القطري والمقيمون أيضاً في مقدمة مناصري أهلنا في حلب وسوريا.

عيد الخيرية
وأعلنت عيد الخيرية تجهيز إغاثة عاجلة بمقدار مليون ريال، يستفيد منها نحو 50 ألف شخص، وتشمل المساعدات مستلزمات إيواء،

قطر الخيرية
ونجحت قطر الخيرية في إدخال 12 شاحنة عبر الحدود التركية السورية من المواد الغذائية وأغذية الأطفال ومواد التدفئة المخصصة لمدينة حلب المنكوبة تكفي لـ 20 ألف شخص كمرحلة أولى، وذلك ضمن مشروع إغاثة نازحي حلب، وفي إطار تدشين حملتها سوريا برد وجوع للنازحين في الداخل السوري واللاجئين في تركيا.

الهلال الأحمر
وقع كل من الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي اتفاقية لإغاثة النازحين من حلب، وذلك على إثر تدهور الأوضاع الإنسانية الخطير الذي شهدته مدينة حلب، وقد اتفق الطرفان على التعاون من أجل تنفيذ برامج إغاثية وذلك استلهاماً من مبادئ الحركة الدولية التي تحث على تعاون الجمعيات الوطنية للعمل المشترك من أجل تقديم خدمات إنسانية بحياد ودون تحيز، وقد وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر الكويتي رئيس مجلس الإدارة الدكتور/ هلال مساعد الساير فيما وقع الأمين العام/ علي بن حسن الحمادي من جهة الهلال الأحمر القطري.

مواطنون: نعتز بنصرة أهل سوريا
لقيت توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال باليوم الوطني، ترحيبا كبيرا من قِبَل المواطنين، معربين في حديثهم لـ لوسيل عن عميق فخرهم واعتزازهم بهذا القرار الذي يأتي نصرة لأهل حلب وسوريا وما يتعرضون له من من أشد أنواع القمع والتنكيل، موضحين أنه بقدر الفرح باليوم الوطني بقدر حزنهم على ما يحدث في حلب.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة قطر وعمان ناصر الخالدي لـ لوسيل ، أهمية قرار إلغاء كافة مظاهر الاحتفال باليوم الوطني، مشددا على أنه قرار حكيم ويدل على إحساس قيادتنا الرشيدة بالمستضعفين والمغلوبين على أمرهم، وتابع قائلا: بقدر سعادتنا باليوم الوطني الذي هو أعز مناسبة لدينا، بقدر سعادتنا بقرار التضامن مع أهلنا في حلب وإلغاء مظاهر الاحتفال، فقلوبنا لا تحتمل أن نفرح وفي نفس الوقت إخوتنا وأشقاؤنا في حلب وسوريا عموما يقتلون، هذا القرار هو وقفة سيسجلها التاريخ، وسيفتخر بها كل قطري .
وأعرب الرئيس التنفيذي لشركة قطر وعمان عن عميق حزن جميع القطريين لما يرونه من أحداث تقع في حلب، معتبرا أنها ترقى إلى جرائم حرب في حق العُزَّل والأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن، مشددا على أن دولة قطر سبَّاقَة في نصرة الحق ومساعدة المضطهدين والمغلوبين على أمرمهم، داعيا الله أن يرد عن أهل حلب الطغيان والمجازر التي ترتكب ضدهم.
إلى ذلك، قال خالد أحمد يوسف المطاوع لـ لوسيل إن دولة قطر عوَّدَت الجميع على المبادرة في الأعمال الخيرية ومساندة المستضعفين في الأرض، وتابع قائلا: عودتنا دولتنا الحبيبة على أخذ المبادرة والهَبَّة الشجاعة لمساندة إخوتنا المسلمين في جميع أنحاء العالم، وبقدر رغبتنا في الفرح باليوم الوطني الذي نعتز به، حيث أعددنا العدة للاحتفال به، بقدر حزننا على ما يحدث في مدينة حلب السورية ولأشقائنا المسلمين من اضطهاد .
واعتبر خالد أحمد يوسف المطاوع أن القرار أسعد المواطنين لأنه يدل على تضامن حقيقي مع القضايا العادلة في جيمع المناطق كسوريا ومصر وليبيا وغيرها من الدول التي تعاني، مضيفا: التضامن واجب مع كل من يحتاج المساندة والمساعدة .
ويشاطره الرأي في ذلك خالد بن عبد الله الذي قال لـ لوسيل إنه من الواجب والضروري التضامن مع أهل حلب والشعب السوري، مضيفا: لا يعقل أن نحتفل وإخوتنا في سوريا يقتلون، لابد لنا أن نقف معهم ونساندهم ونكون صفا واحدا معهم، ومن هذا المنطلق لابد من التنويه بالقرار الصادر ظهر أمس والإشادة به والقاضي بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال باليوم الوطني الذي نعتز به نحن كقطريين .
وأكد خالد بن عبد الله على أهمية مبادرة دولة قطر السباقة في نصرة كل المستضعفين والمضطهدين وفي مقدمتهم الشعب السوري، مضيفا: دولة قطر، كانت وما زالت سباقة نحو الخير ودعم كل من يستحق الدعم ومد يد المساعدة .
واعتبر أنه من الضروري أن تتوحد كل الدول العربية وتكون يدا واحدة.
أما عبد الله علي المري، فشدد على أهمية القرار الصادر بإلغاء كافة مظاهر الاحتفالات باليوم الوطني، تضامنا مع أهل حلب، مشددا على أن كافة المواطنين القطريين يرحبون بهذا القرار الذي يترجم مدى أصالتهم، وهبتهم لدعم المستضعفين، وحسهم بمعاناة إخوتهم المسلمين من الشعب السوري، وتابع قائلا: هذا القرار هو خير دليل على حسهم بالآخرين ورغبتهم المتواصلة في مساعدة من يستحق المساعدة، وأدعو الله أن يفك أسر أهلنا في حلب ويفرج كربتهم..
وأضاف عبد الله علي المري قائلا لـ لوسيل : دولتنا الحبيبة قطر دائما في مقدمة المتضامنين والداعمين لجميع المضطهدين وتهب لنصرتهم، ترجمة لتعاليم ديننا الإسلامي ومروءة وشهامة أهل قطر .
كما أشاد المواطن نايف اليافعي، بتوجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال باليوم الوطني للدولة الذي يصادف يوم 18 ديسمبر 2016، تضامنا مع أهلنا في مدينة حلب الذين يتعرضون لأشد أنواع القمع والتنكيل والتشريد والإبادة.
وقال اليافعي لـ لوسيل ، إن هذا الأمر يعد خطوة جريئة ومتوقعة من جانب دولة قطر للتضامن مع الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري، خاصة أنها تسانده منذ بداية الأزمة.
وأضاف: اعتدنا من دولتنا الحبيبة على مثل هذه المواقف، ورغم أن إلغاء الاحتفال باليوم الوطني يبدو قراراً صعباً، خاصة عقب اكتمال استعدادات الدولة والقبائل للاحتفال به، إلا أن التوجيه الأميري بإلغائه يعد أقل شيء يمكن أن نقدمه للأهل في حلب . وتابع: هذا أمر ليس بجديد على حضرة صاحب السمو ومواقفه المشرفة تجاه القضية السورية معروفة للجميع، لكن اليد الواحدة لا تصفق ويجب تضافر جهود كافة الدول لحلحلة الأزمة السورية ورفع المعاناة عن الشعب السوري في كافة المدن . وشدد اليافعي، على ضرورة تحرك المجتمع الدولي واتخاذ خطوات أكثر جدية من جانبه تجاه الملف السوري، للتخفيف من حجم المعاناة التي يعيشها الشعب السوري.