دشنت اللجنة العليا للمشاريع والارث والمركز الشبابي للهوايات، برنامج التصوير الرياضي، الذي يستهدف جميع المصورين الهواة والمحترفين في دولة قطر.
جاء ذلك في حفل أقيم بمنطقة الحي الثقافي كتارا وسط حضور مميز من مسؤولي اللجنة العليا للمشاريع والإرث والشركاء الرسميين، فضلا عن مجموعة كبيرة من عشاق التصوير الذين شاركوا في مسابقة التصوير الرياضي.
ورحب ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، في بداية الحفل بجميع الحضور، معتبرا أن هذا البرنامج سيشكل خطوة مهمة في طريق استضافة أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في الوطن العربي. وقال الخاطر، خلال كلمته، إن برنامج التصوير الرياضي مبادرة جديدة تنضم إلى سلسلة المبادرات المجتمعية للجنة العليا، معربا عن أمله في أن تساهم في تطوير قطاع التصوير الرياضي بدولة قطر.
وأوضح أن اللجنة سعيدة بالوقوف جنبا إلى جنب مع كافة شركائها في وزارة الثقافة والرياضة ممثلة في المركز الشبابي للهوايات، ومجموعة السلام، وجامعة BTK للفنون، ووكالة Getty للتصوير الفوتوغرافي، لإطلاق هذه المبادرة التي تسعى من خلالها إلى دمج كافة الطاقات الإبداعية في خططها لاستضافة مونديال ناجح في عام 2022، وذلك إيمانا من اللجنة بالدور الذي يمكن لهذه الاستضافة أن تحققه في دفع عجلة التنمية البشرية والاقتصادية لقطر والمنطقة.
ونوه الخاطر إلى الدور الذي يلعبه التصوير الفوتوغرافي في صناعة الانطباع العام الذي يحمله الجمهور حول بلد ما، وكيف يمكن له أن يغير المفاهيم العامة نحو الأفضل أو الأسوأ بحسب توظيف وسائل الإعلام واختيارها لأن تنقل الصورة كاملة أو منقوصة.
وتوجه الخاطر، في ختام كلمته، بالشكر والتقدير إلى كافة الجهات التي شاركت اللجنة في الإعداد لهذا البرنامج، متمنيا التوفيق لجميع المشاركين في البرنامج.
وأكد مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية/قنا/، أن مونديال الدوحة يقدم فرصة ذهبية لتهيئة الأرضية المناسبة لتنمية جيل متكامل من المصورين الرياضيين في المنطقة، قادر على مواكبة المكانة التي اتخذتها قطر اليوم كمركز إقليمي ودولي للرياضة، فضلا عن المساهمة في نقل صورة صادقة عن واقع المنطقة وشعوبها، بالإضافة إلى المشاركة في توثيق أول مونديال في العالم العربي والإسلامي.
وشدد الخاطر على أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تطمح من خلال البرنامج، إلى استثمار استضافة الدوحة لأكبر حدث رياضي عالمي لتمهيد الطريق أمام المواهب في قطر ليغدوا مصورين محترفين قادرين على تغطية كبرى الأحداث الرياضية في العالم.
وأوضح أن الإقبال الكبير على المشاركة في مسابقة التصوير الرياضي، يؤكد نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه في خلق جيل من المصورين القادرين على التحول من الهواية إلى الاحتراف، فضلا عن امتهان مهنة التصوير كفرصة عمل. وتوقع أن يصل حجم المشاركين في البرنامج لحوالي 250 مشتركا من المصورين المحترفين والشباب الهواة الذين يهتمون بالتصوير الفوتوغرافي ويمتلكون من الشغف والحماسة ما يؤهلهم ليكونوا مصورين محترفين. من جانبه، رأى عبدالرحمن الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية في وزارة الثقافة والرياضة، مدير عام المركز الشبابي للهوايات، أن برنامج التصوير الرياضي يعد فعالية وطنية من أجل تنظيم مونديال الدوحة، ويهدف إلى تشجيع المصورين لاكتساب مهارات جديدة وتطوير إمكانياتهم على يد مجموعة من أمهر مصوري العالم. من جهته، أبدى السيد عبدالسلام أبوعيسى نائب رئيس العمليات بشركة السلام العالمية، سعادته برعاية هذا البرنامج الفريد من نوعه الذي يستهدف المصورين المحترفين والهواة في قطر لتطوير إمكانياتهم وإكسابهم خبرات جديدة.
وقال أبو عيسى، في كلمته بالحفل، إن التصوير محور اساسي في عمل مجموعة السلام، ونفخر اننا من رواد الشركات التي ساهمت في تطوير التصوير مع الوكالات العالمية، ومنها كانون.
وأوضح أن الشركة على استعداد لتقديم أفضل أنواع الكاميرات للمتدربين في البرنامج، وذلك من أجل تشجيع المواهب والشباب القطري على تطوير قدراتهم في كافة المجالات.
من جانبه، أعرب ستيف روز ممثل وكالة جيتي للتصوير الفوتوغرافي عن سعادته بالشراكة مع اللجنة العليا في هذا البرنامج المميز، لافتا إلى أن الوكالة لديها تاريخ طويل في التصوير الرياضي، وأن مصوريها يغطون 30 ألف فاعلية خلال العام.