أشاد رجل الأعمال التركي حاجي عوني اونجورلار رئيس مجلس إدارة متاجر حافظ مصطفى التركية الشهيرة التي تعمل في مجال صناعة الحلويات، ببيئة الاستثمار القطرية مشيراً إلى أن المستثمرين الأجانب لديهم ثقة في السوق القطري ويتطلعون لسنوات من الازدهار منوهاً إلى أنه سيتم افتتاح فرع لعلامتهم التجارية الشهيرة في الدوحة قريباً.
وزار لوسيل خلال اليومين الماضيين كل من رئيس مجلس الإدارة حاجي عوني اونجورلار، والمدير العام اران اونجورلار، بمناسبة الإعداد لافتتاح متاجر حافظ مصطفى في قطر لاول مرة بالدوحة منوهين لأهمية الاستثمار في السوق المحلي هنا حيث لا يواجه المستثمرون الاجانب صعوبة في الدخول بالسوق القطري، مؤكدين بأن المتاجر ستقدم أسعارا تنافسية لعملائهم في قطر، وستكون بنفس الجودة التي يعود تاريخها لأكثر من 157 عاماً منذ افتتاح أول متجر لهم في تركيا. ويزور متاجرهم أكثر من 25 مليون شخص سنوياً، وبتوسعهم في الدوحة يتطلعون لأن تكون هذه المتاجر نافذة للدخول في الأسواق بالمنطقة.
وقال أونجورلار إن محلات حافظ مصطفى في تركيا يعود تاريخها لأكثر من 157 عاماً، حيث تم افتتاح أول متجر لهم في منطقة (أمينونو) في اسطنبول، ووقتها كان حافظ مصطفى المسؤول والطباخ الرئيسي في المحل، ونحن الان نريد الحفاظ على هذا الإرث الذي خلفه إحتراماً له.
وأصاف: نحن على وشك أن نفتتح أول فروعنا في الدوحة قطر ونعتبر الدوحة مدينة مهمة، خاصة أن زوارنا من القطريين مميزون لدينا ومن محبي فروعنا المنتشرة في تركيا، ودائماً ما يسألوننا: متى سيتم افتتاح فرع لنا في الدوحة؟ وكنا نقول لهم دائماً قريباً إن شاء الله والحمد لله الآن الفرصة مواتية لأن يكون لنا وجود في الدوحة وأتوقع أن الوقت الآن مناسب لنكون في قطر، عبر شراكتنا مع رجل الأعمال محمد عبدالله العطية. ونتوقع افتتاح أول متاجرنا في قطر قبل كأس العالم قطر 2022.
والآن هذا الفرع في الدوحة سيكون بنفس الجودة لمحلاتنا في اسطنبول بنفس المذاق والجودة والطقس، وسيكون انتاجا قطريا 100% من خلال معامل سيتم تركيبها هنا في قطر.

وقال إن متاجر حافظ مصطفى في قطر هو الثاني للمجموعة في التوسع خارج تركيا، واختيارنا للدوحة يأتي من إحساسنا بأن قطر هي بلدنا الثاني وهناك نمو في عدد زبائننا ومحبينا من قطر، ونريد أن نكون هنا في الدوحة قبل كأس العالم قطر 2022 هذه الفعالية الكبرى في المنطقة والتي سيكون لها أثرها الكبير خاصة وان قطر لديها مستقبل بعد كأس العالم كدولة سياحية في المنطقة ومنفذ لنا على المنطقة.
ونتوقع ان نتوسع في السوق القطري سريعاً وقد نقوم بافتتاح 5 أفرع لنا في قطر في فترة وجيزة وليس لدينا مشكلة في ذلك، فنحن جاهزون لتلبية حاجة السوق المحلي هنا.
وسنوفر كافة المنتجات التي تقدمها فروعنا في تركيا والتي تصل لحوالي 500 منتج مختلف في اليوم.. وتابع:هذا يعتمد ايضاً على السوق هنا، فاذا رأينا أنه يحتاج لـ 500 منتج في اليوم فنحن جاهزون لذلك ولدينا القدرة وصممنا فرعنا هنا ليستوعب هذا العدد من الاصناف وكلها سيتم انتاجها محلياً في قطر. وسنقوم بجلب المواد الخام من تركيا حتى تكون منتجاتنا بنفس جودة فروعنا بتركيا واذا وجدنا مواد خام بنفس الجودة في السوق المحلي في قطر لن نتردد في استخدام المواد الخام المحلية. وايضاً سنعمل على تقديم أسعار تنافسية في متاجرنا هنا في قطر لعملاء المحتملين.
وعن السوق المحلي، قال أونجورلار: لدينا ثقة في السوق القطري ونتطلع لسنوات قادمة من الازدهار لمتاجرنا في قطر. وبعد كأس العالم ستكون قطر إحدى الوجهات السياحية المهمة ونتوقع ان يبقي بعض من ضيوف كأس العالم في الدوحة حوالي 10% يقابله ايضاً زيادة في عدد السكان. وتجربتي الشخصية هنا في قطر مريحة جداً وليس هناك زحمة في الطرق فهي مكان يزيح عنك التوتر، فهي مكان جيد للاستثمار، ونحن حالياً منفتحون على كل الأفكار من اخوتنا القطريين وعملائنا المتوقعين هنا في قطر، ولدينا بعض الأفكار المتعلقة بكأس العالم 2022.
وعن بيئة الاستثمار في قطر يقول اونجورلار، الآن وبعد رأينا البيئة الاستثمارية الجيدة في قطر فإننا ندعو زملاءنا من رجال الأعمال الاتراك للدخول في السوق القطري والاستثمار في مختلف المجالات. ونتوقع بعد افتتاح متاجرنا أن يسألنا الكثير من رجال الأعمال الاتراك عن كيفية الاستثمار في قطر وبدورنا سنقدم لهم يد المساعدة، لأننا نحب قطر وكذلك يفعل رجال الأعمال في تركيا. والحمد لله الشروط هنا والاجراءات سهلة ولم نواجه أي عقبات في قطر الحمد لله وهذا يعكس بدوره بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الأجانب.
وبالمقابل يشجع اونجورلار القطريين بالاستثمار في تركيا، والاستفادة من الفرص الاستثمارية في تركيا، خاصة وإن السوق التركي هو سوق كبير وعدد السكان أكثر 100 مليون نسمة وفي موقع جغرافي مميز، والحكومة لديها مكتب للاستثمار لمساعدة المستثمرين الاجانب ويوجد في الدوحة فرع لهذا المكتب ويقدم كافة المساعدات في هذا المجال وتسهيل الأعمال والاجراءات في الدوحة هنا.
وعن استثماراتهم في السوق التركي، قال إن الاستثمارات تتجاوز 50 مليون دولار داخل تركيا وهذا لا يتضمن العلامة التجارية (حافظ مصطفى) نفسها والتي لا تقدر بثمن. عبر افرعنا المختلفة تعكس علامتنا الثقافة التركية وبعضها يعمل 24 ساعة على مدار الأسبوع.
وعن تكيفهم كرجال أعمال مع الجائحة، قال اونجورلار، نحن كرجال أعمال حاولنا أن نحول التحديات التي فرضتها علينا جائحة كورونا إلى فرصة، وأول ما قمنا به في ظل الإغلاق هو تحويل مبيعاتنا إلى (أون لاين) وفي السابق لم يكن لدينا خدمات مثل التوصيل وأصبحنا الآن نقوم بالتوصيل للمنازل في تركيا وخارج تركيا، ورغم وجود كورونا الا ان الأعمال تستمر ولن تتوقف.
ولا يجب أن تتوقف محلاتنا بسبب الجائحة بالتالي ابتكرنا طرقا أخرى للتواصل مع العملاء، خاصة ونحن نستقبل سنوياً أكثر من 25 مليون شخص في فروعنا المختلفة في السوق التركي.
وحول التنافسية في هذا المجال قال إن (حافظ مصطفى) أصبح علامة تجارية ونحن لا ننافس أحدا ببساطة لأن الاخرين يعملون في مجال أو نوع معين من الحلويات وانما نحن متاجرنا شاملة لكل الأنواع. لذلك فإن عملاءنا يستمتعون بنظام لأنهم لا يأتون للمحل لتناول الحلويات، وليعيش هذا التاريخ في افرعنا المختلفة والثقافة والإرث الموجود في محلاتنا، نحن مدرسة بحد ذاتها تحافظ على تراثها وثقافتها ورضاء العميل هو أهم غاياتنا وسنعمل على نقل نفس الثقافة في متاجرنا بدولة قطر.