أعلن السيد نارندرا مودي رئيس الوزراء الهندي اليوم، عن استحداث منصب رئيس الأركان الدفاعية لتعزيز القوات المسلحة في بلاده.
وقال مودي، في كلمة له بمناسبة يوم الاستقلال، إن تلك الخطوة ستعزز أيضا التنسيق بين قوات الجيش والبحرية والقوات الجوية ، موضحا أن رئيس الأركان الدفاعية سيكون منوطا به إصلاح وتعزيز القوات.
وتحدث مودي عن الوضع في إقليم كشمير الحدودي المتنازع عليه مع باكستان، وقال إن الوضع الخاص لجامو وكشمير، كان مؤقتا، وأشار إلى أن إلغاء ذلك الوضع هو من بين عدة خطوات تم اتخاذها.
ومن المقرر أن تعقد في وقت لاحق اليوم أو في صباح غد /الجمعة/ جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي بطلب من باكستان لمناقشة تداعيات القرار الهندي بإلغاء الوضع الخاص بكشمير.
وكان السيد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني قد قام أمس /الأربعاء/ بزيارة إلى الشطر الباكستاني من كشمير وقال في خطاب متلفز من مدينة مظفر آباد إن الجيش الباكستاني لديه معلومات أنهم (الهند) يخططون للقيام بشيء في كشمير الباكستانية، ونحن جاهزون وسنقوم برد قوي .. مضيفا قررنا أنه إذا ارتكبت الهند أي انتهاك فسنقاتل حتى النهاية .
وتتصاعد حدة التوترات بين إسلام آباد ونيودلهي بشأن إقليم كشمير بعد أن فرضت السلطات الهندية إجراءات أمنية مشددة وقطعت الاتصالات بالجزء الذي يخضع لسيطرتها من الإقليم
في الرابع من أغسطس الجاري، قبل يوم واحد من إعلان دلهي عن قرارها بإلغاء الوضع الخاص بكشمير.
وقامت السلطات المركزية في نيودلهي بإلغاء المادة 370 من الدستور الهندي، الذي يمنح المنطقة حكما ذاتيا ماعدا في المسائل التي تتعلق بالشؤون الخارجية والدفاع والاتصالات.
يذكر أن كشمير شهدت حربين بين الهند وباكستان، وتنشط بها حركة تطالب بالاستقلال عن نيودلهي وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 47 الصادر عام 1948 القاضي بإعطاء مواطني الولاية حق تقرير المصير عبر استفتاء عام يتم إجراؤه تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي ترفضه الهند، بينما تؤيده باكستان.. ولقي أكثر من 44 ألف شخص في الجزء الذي تسيطر عليه الهند في كشمير حتفهم منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، معظمهم مدنيون، وبينهم مسلحون وأفراد من قوات الأمن.