استنكرت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المحاولات الإيرانية الهادفة إلى تسييس فريضة الحج، واستغلالها للإساءة إلى المملكة العربية السعودية.
وصرح الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور عبد اللطيف الزياني، أن دول المجلس تستنكر موقف الجمهورية الإيرانية الإسلامية الرامي إلى تسييس فريضة الحج، بوضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق نهائي ينظم قيام الحجاج الإيرانيين بأداء فريضة الحج للموسم القادم.
وقال الأمين العام إن دول المجلس تدعو المسؤولين الإيرانيين إلى أن يدركوا أن فريضة الحج فريضة دينية مقدسة لدى جميع المسلمين، ولا ينبغي ربطها بالمواقف والخلافات السياسية بين الدول.
ودأبت إيران على إثارة الخلافات مع المملكة العربية السعودية مستغلة هذه المرة موسم الحج وغياب التمثيل الدبلوماسي للسعودية في إيران بعد حادث اقتحام مقارها الدبلوماسية هناك.
وعبر الأمين العام عن تقدير دول المجلس والعالم الإسلامي للجهود الكبيرة والتسهيلات العديدة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين، من أجل رعاية حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزائرين للأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية، انطلاقاً من واجبها ومسؤوليتها في خدمة الحرمين الشريفين وتبذل المملكة العربية السعودية مجهودات كبيرة لتقديم تسهيلات للحجيج وتيسير أداء الفريضة.
وفي ذات السياق يقول الباحث المتخصص بشؤون الحرم المكي الشريف د. علي عثمان مليباري إن مشروع التوسعة الذي وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حجر الأساس له في 29/8/2011 الأكبر في تاريخ الحرم المكي من حيث الحجم والتكلفة تم الانتهاء منه منتصف العام الماضي، حيث دشنه الملك سلمان بن عبد العزيز ، وبلغت تكلفته 80 مليار ريال سعودي، وامتدت التوسعة على مساحة تقدر بـ400 ألف متر مربع، وبعمق 380 مترا.
وقال: وهو ما ضاعف الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام بما يتناسب وزيادة أعداد المعتمرين والحجاج والزوار في كل عام، بما يساعدهم على أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، وفقا لأساليب حديثة وعصرية تعتمد على أرقى التصاميم المعمارية، وسيستوعب عند اكتماله مليوني مصل في وقت واحد .