

عبد الرحمن محمد محمد صالح الأحمدي «15 عاماً» بدأ حفظ القرآن الكريم في الصف الأول الابتدائي، ثم توقف لعدة سنوات، الأمر الذي جعله لم يحفظ طوال المرحلة الابتدائية سوى أربعة أجزاء، وتسبب ذلك في نسيانه بعضاً مما حفظ.
لكنه عاود الحفظ ومراجعة ما نسيه من أجزاء مع إطلاق برنامج التحفيظ أونلاين «تعاهد» التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
يقول الأحمدي لـ «العرب»: في الوقت الحالي أحفظ الجزء العاشر من القرآن الكريم، وأنوي بمشيئة الله، استكمال حفظ كتاب الله.
وأضاف: لم يؤثر حفظ القرآن الكريم على تحصيلي الدراسي بأي صورة، على العكس تماماً فقد ساهم حفظ كتاب الله في تقوية ملكة الحفظ لدي، الأمر الذي أثر إيجاباً على دراستي، فأحفظ من القرآن الكريم يومياً، فإن بدأت في حفظ دروسي كان الأمر أيسر عليّ.
وأردف: في السابق، كنت أحفظ القرآن بواحد من مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف، ولكن في الوقت الحالي مستمر، ولكن عن طريق برنامج «تعاهد» للحفظ عن طريق برنامج «مايكروسوفت تيمز».
وأشار إلى أن حفظ القرآن الكريم عن طريق برنامج «تعاهد» ييسر على الكثيرين من الراغبين في حفظ كتاب الله وتواجههم بعض الصعوبات، ففي السابق، كان يعود من المدرسة متعباً، فيكون من الصعب عليه أن يذهب إلى مركز التحفيظ، ولكن في الوقت الحالي، فعن طريق الهاتف وكاميرا الجوال يمكن أن يتواصل مع المحفّظ ويحفظ ويراجع ما حفظ.
ولفت إلى أن بعض الطلاب لا يوجد مراكز تحفيظ للقرآن الكريم قريبة من منازلهم، الأمر الذي يجعل من برامج التحفيظ أونلاين مساعدة لهم على الحفظ بسهولة وهم في منازلهم، معرباً عن أمله أن يستمر التحفيظ أونلاين، إلى جانب التحفيظ بالمراكز القرآنية بعد انتهاء جائحة كورونا، ليختار كل راغب في حفظ القرآن الطريقة الأيسر بالنسبة له.
وعن طموحاته المستقبلية، قال الأحمدي: أطمح لدراسة هندسة البترول والعمل في «قطر للبترول»، وهذا الطموح لن يعطلني عن إصراري على استكمال حفظ القرآن الكريم.
وأضاف عبد الرحمن الأحمدي: أصبت خلال الفترة الماضية بفيروس كورونا «كوفيد – 19»، وكنت في العزل الصحي، وحرصت خلال هذه الفترة على استكمال حفظي للقرآن الكريم عن طريق الهاتف والتواصل مع محفظي، وكان عملاً رائعاً، وهو من الأمور التي أحمد الله عليها.