احتفل مركز قطر للقيادات بتخريج الدفعة العاشرة 2022 في برامج القيادات الحكومية، والمستقبلية، والتنفيذية ، وبالدفعة الثالثة من برنامج الماجستير التنفيذي في القيادةـ قطر ، والبالغ عددهم 117 خريجا وخريجة.
وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، في كلمتها الافتتاحية بالحفل الذي شهد تكريم 54 خريجا و 63 خريجة: نحتفي اليوم بتخريج الدفعة العاشرة من منتسبي برامج القيادات الوطنية بمركز قطر للقيادات دفعة 2022 الذين اجتازوا عاما استثنائيا من اكتساب المعارف والمهارات القيادية ضمن البرامج الثلاثة: الحكومية والمستقبلية والتنفيذية .
وأضافت سعادتها أنا فخورة بخريجي هذه المجموعة المميزة من المهنيين القطريين والقطريات أصحاب المهارات التنفيذية والإدارية العالية. والذين أظهروا تميزا أكاديميا والتزاما بتعزيز مهاراتهم القيادية وكانوا حريصين على المساهمة في التحول الذي تشهده بلادنا، لتنويع الاقتصاد المحلي وتنمية الاقتصاد القائم على المعرفة. وأعتقد أن هذه الدفعة المميزة لديهم فرص لا مثيل لها، للارتقاء بمسيرتهم المهنية في تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030 .
وتابعت من هنا سينطلق الخريجون برؤى متطورة وأدوات إدارية متقدمة، ويعملون لجعل دولة قطر من أفضل الوجهات العالمية لممارسة الأعمال والأنشطة الاقتصادية. فالاستثمار في قدرات أبناء قطر برؤية بعيدة المدى هو ما يدفع عجلة التطوير والنمو الذي تشهده الدولة .
وخاطبت سعادتها الخريجين والخريجات قائلة في الطريق ستواجهكم مصاعب وتحديات عديدة لكن التحلي بالثقة والمعرفة والتفاؤل سيساعدكم على تحويل التحديات إلى فرص لمؤسساتكم ولوطنكم. لا تستسلموا لإغراءات العمل السهل المعتاد، بل كونوا دوما مبادرين، وأنجزوا كل ما يمثل أولوية لوطنكم. وأنتم تعلمون أن تحقيق النمو وتحسين الأداء لن يكون سهلا؛ لأنكم ستواجهون تغيرات متسارعة في التكنولوجيا وفي المجتمع وفي تطلعات العملاء. وهناك تحديات لا تنفع معها المعالجات التقليدية، فلا بد من حلول ابتكارية وفق أفضل الممارسات الإدارية الحديثة .
وأشارت سعادتها إلى أنه في عام 2010 حين بادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتأسيس مركز قطر للقيادات كان مدركا لأهمية استثمار قطر في مواردها البشرية وقد شاهدتم بأنفسكم كيف يمكن لرؤية موحدة أن تسهم إسهاما كبيرا في تقدم هذا البلد وتحقيق النجاحات المتتابعة. فعندما تتحد الجهود، وتجتمع الطموحات مع المهارات يمكن أن نحقق الكثير. مضيفة النجاح دائما يكون بالتعاون لذلك يجب أن نذكر أن نجاحنا اليوم يعتمد على شركائنا وداعمينا في مركز قطر للقيادات وأخص بالذكر: أصحاب السعادة الوزراء، وأعضاء مجلس إدارة مركز قطر للقيادات وأعضاء هيئة التدريس، وممثلي الجامعات الشريكة، وموظفي المركز. وأشكر خريجينا الذين هم سبب وجودنا هنا اليوم، وأبارك لهم ولأسرهم. وأذكرهم بأن كل فرد في المجتمع يجب أن يكون له مساهمة في تنمية بلده مهما كانت المساهمة صغيرة. وأدعوكم لاستثمار ما حصلتموه من معرفة وخبرة ومهارات للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 ونحن على ثقة بالكفاءات القطرية التي نعتمد عليها.
من جانبه، هنأ سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات والعضو المنتدب، الخريجين، بالقول: جئنا هنا لأجل تكريم هؤلاء المهنيين المتميزين الذين توحّدوا في تطلعاتهم لأجل بناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة؛ وهم اليوم ينضمون إلى ما يزيد على 800 من القادة القطريين الذين اجتازوا أحد برامج القيادات الوطنية الثلاث في مركز قطر للقيادات. إننا نفخر بهم ونتطلع إلى رؤية إنجازات التطوير المهني المستمرة لهؤلاء الاستثنائيين .
بدوره، أكد الدكتور أحمد عبدالله الكواري، مدير عام مركز قطر للقيادات، أن المركز وفر أمام هؤلاء الإداريين المهنيين أفضل الممارسات التي تجعلهم أكثر توجهًا نحو الحلول، وهذا بالضبط هو ما تتوقعه منهم مؤسساتهم.. مضيفا كما أن شراكاتنا مع أفضل المؤسسات الأكاديمية تتيح أمامهم الوصول إلى العديد من الخبراء البارزين في العالم .
جدير بالذكر أن مركز قطر للقيادات قد دخل في شراكات محلية وإقليمية ودولية عديدة لدعم تطوير برنامج القيادات الوطنية، من بينها الشراكة مع جامعة كامبريدج، وجامعة شيكاغو، وجامعة ديوك، وجامعة جورجتاون، وجامعة هارفارد، وجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال- Qatar HEC Paris، وجامعة أكسفورد، إضافةً إلى المعاهد المتخصصة مثل معهد الجزيرة للإعلام وكلية الخدمة المدنية السنغافورية.