أكد السيد علي موسى المحمود نائب مدير إدارة عمليات التخطيط ببطولة دوري أبطال آسيا 2020 لكرة القدم لأندية الشرق، أن البطولة هي نموذج للتعاون الوثيق بين مؤسسات الدولة الذي اعتدنا عليه وهو ما عكس ثقة الاتحاد الآسيوي في اختيار دولة قطر لاستضافة بطولاته. ومشددا على أهمية دور إدارة عمليات التخطيط كحلقة وصل بين الإدارات العاملة تحت مظلة اللجنة المحلية المنظمة للبطولة.
وأوضح نائب مدير إدارة عمليات التخطيط بالبطولة ، أن دور إدارة عمليات التخطيط يبدأ قبل انطلاق فعاليات أي بطولة وهي المرحلة الأهم ، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة المتابعة والإشراف على التنفيذ على مدار أيام البطولة وحتى إسدال الستار على المنافسات.
وعن طبيعة عمل إدارة عمليات التخطيط والأهداف التي تحققت، قال المحمود، العمل في بطولة دوري أبطال آسيا لأندية الشرق يتمحور حول المعطيات الموضوعة قبل البطولة والمندرجة ضمن متطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة بكافة لجانها، وأيضاً كانت هناك متطلبات خاصة بالظروف الصحية فيما يتعلق بمواجهة جائحة كورونا / كوفيد-19/. وبعد ذلك جاءت مرحلة التخطيط والتجهيز وهي عبارة عن مراحل بدأت من جمع المعلومات المتعلقة بالبطولة والسياسات والمصفوفات الخاصة باللجان العاملة، ثم مباشرة العمل إلى المتابعة والإشراف على ما تم الاتفاق عليه بين كافة فرق العمل، وبشكل عام تتوافر لدينا السياسات والمصفوفات بحكم البطولات العديدة التي قمنا باستضافتها.
وتابع بالقول ، في هذه البطولة ومع جائحة كورونا استحدثنا عدداً من البروتوكولات والمصفوفات التي من شأنها أن تساهم في إنجاح خطة العمل الموضوعة ، ولعل أبرزها البروتوكول الصحي الذي أصدرته وزارة الصحة العامة لمواجهة هذه الجائحة ، بالإضافة إلى البروتوكولات والخطط الموضوعة الخاصة بكل منشأة وهو ما تطلب وقتا وجهداً كبيرين، بالتعاون مع كافة اللجان والإدارات الأخرى المتخمة بالخبرات الكبيرة لتتحقق في النهاية أهداف عمليات التخطيط .
كما تحدث نائب مدير إدارة عمليات التخطيط عن بطولة دوري أبطال آسيا 2020 لكرة القدم لأندية الشرق والنجاح الذي حققته بطولة الغرب والدروس المستفادة وتأثيرها بقوله، دائما ما نتطلع للدروس المستفادة ونتطور بها إلى الأفضل من بطولة لأخرى، وبالفعل استفدنا كثيراً من بطولة أندية غرب آسيا التي حققت نجاحاً كبيراً واستخلصنا منها دروساً مستفادة وحاولنا معها تحسين الأداء بوضع البروتوكولات والسياسات المختلفة في بطولة الشرق وهو ما ساعدنا كثيراً في تفادي السلبيات وتقليل الصعاب وتجاوز التحديات بنسبة كبيرة تحقق معها النجاح الكبير، سواء في الملاعب أو المنشآت التنافسية وغير التنافسية كملاعب التدريب وغيرها ونحمد الله تعالى على هذا النجاح الذي عايشه ولامسه الجميع، لتبقى هذه البطولة بطولة استثنائية بكل المقاييس وهي تقام في ظروف صحية غير اعتيادية.
ولعل أبرز الإيجابيات الكبيرة هو تفعيل دور مركز العمليات التابع للبطولة بمشاركة كافة الإدارات باللجنة المنظمة، حيث كان له عظيم الأثر في تفعيل التواصل وتسريع اتخاذ القرارات المناسبة في المواقف المختلفة على مدار العمل اليومي لفريق مركز العمليات والذي لم ينقطع طوال أيام البطولة .
وحول التعاون بين الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث ومؤسسة دوري نجوم قطر خلال بطولة دوري أبطال آسيا 2020 لكرة القدم ، أكد السيد علي موسى المحمود نائب مدير إدارة عمليات التخطيط ببطولة دوري أبطال آسيا لأندية الشرق، أن هناك تعاونا وثيقا شهدته هذه البطولة بين عائلة كرة القدم القطرية من خلال فريق العمل المندرج تحت مظلة اللجنة المنظمة المحلية ، بالإضافة للعديد من مؤسسات الدولة وهو ما مهد لنجاح باهر، وكفريق عمل إدارة عمليات التخطيط كان لدينا اجتماعات بصورة يومية مع كافة الإدارات واللجان الأخرى العاملة في البطولة للتنسيق والمتابعة والوقوف على آخر تطورات الأحداث ، وهو ما ساهم بشكل كبير في الوصول إلى النتيجة الرائعة التي نجني ثمارها حالياً ، وهذا النجاح الملموس الذي أشاد به الجميع من لاعبين ومدربين من كافة الفرق والوفود المشاركة.
وبصفته مدير استاد المدينة التعليمية ، تحدث المحمود عن الاستفادة التي حققتها دولة قطر من استضافة البطولة موضحاً ، أن إقامة البطولتين على ملاعب بطولة كأس العالم FIFA /قطر 2022 / أفادنا بشكل كبير ورائع وحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع فيما يتعلق بالعمليات الخاصة بالمنشآت المختلفة بما في ذلك استاد المدينة التعليمية الذي استضاف العديد من المباريات في البطولتين، لاسيما وأن هذه الملاعب والمنشآت قد صممت على أحدث وأعلى المعايير الدولية ووفقاً لمتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم / فيفا/ واستوفت كافة الشروط والمتطلبات.
وقال المحمود ، لا نتحدث عن تنظيم مباراة كرة قدم فحسب بل يتعدى الأمر إلى تجهيز كامل لبطولات على مستوى كأس العالم ، وتوافر مثل هذه البطولات يساعدنا بكل تأكيد في تحقيق أهدافنا على أرض الواقع من خلال تحسين الأداء باستمرار وتنويع آليات العمل للوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل استضافة بطولة كأس العالم FIFA /قطر 2022/ .
واختتم المحمود حديثه قائلا : منذ انضمامي لفريق العمل باللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2015 ، لمست وبشكل كبير تعاون جميع الوزارات والجهات المختلفة في الدولة، وهو الشيء الذي كان متواجداً حتى قبل انضمامي، حيث نعمل معاً تحت مظلة واحدة من أجل إنجاح كافة البطولات المختلفة التي تستضيفها دولة قطر، وهذا التعاون أتى بثماره وهو ما يلهب حماسنا لإقامة بطولة كأس العالم 2022 في قطر ويزيدنا طموحاً جديداً نحو استضافات أخرى متميزة بما نرتكز إليه من خبرات وكوادر وبنى تحتية مثالية وبما نهدف إليه من رفع اسم قطر عالياً .