افتتح المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات الأسبوع على انخفاض بنحو 89.2 نقطة ، بنسبة 0.9 % ، ليغلق فى ختام تعاملات جلسة أمس الأحد عند مستوى 9871.7 نقطة ، وسط انخفاض نسبى فى السيولة وحجم التداولات وعدد الصفقات مقارنة بجلسة الخميس نهاية الاسبوع الماضي، كما انخفضت رسملة السوق بنحو 4 مليارات ريال.
وشهدت الجلسة خلال الدقائق الأولى للتداول ارتفاع المؤشر الى مستوى 9978 نقطة، ولكن سرعان ما انخفض المؤشر فى منتصف التعاملات الى مستوى 9868 نقطة، وتذبذب الاداء طوال الجلسة ما بين الارتفاع والهبوط الطفيف حتى نهاية الجلسة.
ويؤكد المحلل المالي أحمد عقل أنه خلال الاسبوع الماضي لم يتمكن المؤشر من الاغلاق فوق مستوى 10 الاف نقطة، على الرغم من وصوله اكثر مرة خلال الجلسات نفسها فوق هذا الحاجز، الا ان فترات الاغلاق شهدت عمليات ضغط دفعت به دون هذا المستوى فى نهاية كل جلسة.
واضاف قائلا : المؤشر بحاجة اولا للعودة فوق مستوى 10 الاف كمرحلة أولى وفوق مستوى 10150 نقطة فى المرحلة التالية ، حتى يشعر المستثمرون ببعض الاستقرار ، ولعودة روح الايجابية مرة اخرى الى التداولات.
وأشار إلى أن الإغلاقات التي شهدتها الاسواق العالمية خلال الجلسات الماضية وفى نهاية الاسبوع، يظهر بها حالة من عدم اتضاح الرؤية بشكل عام وفيها حالة من التذبذب، وحتى اسعار الذهب شهدنا فيها انخفاضا مفاجئا خلال جلسة الجمعة دون اي معطيات تفسر هذا الهبوط، وهو ما يشير الى أنه هناك أمور عدة لازالت غير واضحة من بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية، ولازال هناك بعض الحذر يسيطر على السوق، وهذا الحذر والتذبذب يلقى بظلاله على المنطقة بشكل عام وخاصة الاسواق الناشئة التي عادة ما تكون نوعا ما أكثر تأثراً مع اي استشعار لحالة من الخوف والترقب فى الاسواق المتقدمة.