4500 مليار يورو الملاحة التجارية في المنطقة

بكين تحذر من نشوب نزاع في البحر الجنوبي

لوسيل

وكالات

حذرت الصين من مخاطر وقوع نزاع في بحر الصين الجنوبي. وأكدت الأربعاء حقها في انشاء منطقة دفاع جوي فيه ردا على قرار محكمة التحكيم الدائمة التي اعتبرت ان لا اساس لمطالبها على هذه المنطقة الاستراتيجية. بعد أن لم يصب القرار الذي اصدرته محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي الثلاثاء في مصلحتها، ويعطي حججا دبلوماسية كافية للفيليبين التي هي وراء الشكوى في قضية بحر الصين الجنوبي، وكذلك للدول المشاطئة التي تعارض منذ زمن مزاعم الصين السيادية.

وقال نائب وزير الخارجية الصيني ليو زنمين لا تجعلوا من بحر الصين الجنوبي مهد حرب واصفا قرار المحكمة بانه ورقة صالحة للرمي . واضاف ان الصين تريد ان تجعل من المنطقة بحر صداقة وتعاون لكن يحق لها فرض منطقة دفاع جوي في القطاع.
وكانت بكين اعلنت في 2013 مثل هذه المنطقة على قسم كبير من بحر الصين الشرقي بين كوريا الجنوبية وتايوان ما اثار غضب الاسرة الدولية.
وفي الولايات المتحدة اعلن السفير الصيني بوضوح عواقب هذا القرار. وقال كوي تيانكاي سيساهم ذلك بالتأكيد في تقويض او اضعاف ارادة الدول لاطلاق مفاوضات او مشاورات لتسوية الخلافات .
وتزعم الصين بانها اول من اكتشف بحر الصين الجنوبي واطلق اسما عليه وقام باستثماره.
وتؤكد بكين سيادتها على مجمل هذا البحر اي 2,6 مليون كلم مربع - من اصل اكثر من ثلاثة ملايين كلم مربع - وتستند في ذلك الى ترسيم اعتمد على خرائط صينية تعود الى الاربعينات.
لكن الدول الغربية تزيد ضغوطها على بكين باسم الحق في حرية الملاحة التجارية في هذه المنطقة التي تزيد قيمتها عن 4500 مليار يورو سنويا.
وتتناقض مزاعم بكين مع تلك التي تقدمت بها كل من تايوان وفيتنام والفيليبين وماليزيا وبروناي.
وفي السنوات الأخيرة قامت الصين ببناء جزر اصطناعية عملاقة يمكن ان تنشر فيها بنى تحتية عسكرية ومدارج هبوط على جزر سبراتلي.
وان اعتبرت محكمة التحكيم انه لا يحق للصين الادعاء بحقوقها التاريخية في هذا البحر، فقد رأت ايضا ان انشاء جزر اصطناعية غير شرعي وكذلك منع الفيليبينيين من الصيد في سكاربورو.