أعلنت لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة في هيئة الأشغال العامة (أشغال)، أمس، عن بدء تنفيذ أعمال مشروعي الحزمة الثانية والثالثة من مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة.
وصرح المهندس حسن الغانم، مساعد مدير مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، أن أعمال مشروعي الحزمة الثانية والثالثة، ضمن مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، تتضمن تطوير 6 مناطق رئيسية بين شارع الكورنيش والطريق الدائري الأول، وتشمل 7 شوارع رئيسية بما فيها من تطوير للبنية التحتية والساحات ومسارات المشاة والدراجات الهوائية وتنفيذ شبكة إنارة للشوارع وتركيب إشارات مرورية جديدة ولوحات إرشادية ومعابر للمشاة.
وأوضح أنه من المقرر الانتهاء من جميع أعمال مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة في الربع الأول من عام 2022.
بدوره، صرح المهندس أحمد علي العمادي، مدير مشروع الحزمة الثانية من مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، أن المشروع يتضمن تطوير المناطق المحيطة بمتحف قطر الوطني والمقابلة لمتحف الفن الإسلامي، وقد تم تقسيم الأعمال إلى 3 مناطق رئيسية بمساحة 4.78 كيلو متر مربع. وتشمل الأعمال تطوير وتجميل الشوارع الرئيسية والأحياء الداخلية بهذه المناطق، بالإضافة لأعمال تطوير البنية التحتية التي تتضمن تطوير شبكة تصريف مياه الأمطار بطول 8.5 كيلو متر، وتطوير شبكة الصرف الصحي بطول 4.7 كيلو متر، كما أنه سيتم تطوير شبكة الكهرباء بطول 6.8 كيلو متر.
وأضاف المهندس العمادي أن أعمال المشروع تتضمن أيضاً توفير 329 أعمدة إنارة ذات طابع مميز، وزراعة حوالي 1400 شجرة وأكثر من 10 آلاف متر مربع من المسطحات الخضراء، بالإضافة لإنشاء مسارات المشاة والدراجات الهوائية بطول 22.6 كيلو متر.
بالنسبة لتوقيع عقد مشروع الحزمة الثالثة، أفاد المهندس علي محمد الدرويش، مدير المشروع، أنه يتضمن تطوير المناطق المحيطة بشارع حمد الكبير وقد تم تقسيمها إلى 3 مناطق رئيسية بمساحة 8.24 كيلو متر مربع.
وأوضح أن الأعمال تشمل تطوير وتجميل الشوارع الرئيسية والأحياء الداخلية بهذه المناطق، بالإضافة لأعمال تطوير البنية التحتية التي تتضمن تطوير شبكة تصريف مياه الأمطار بطول 10.2 كيلو متر، وتطوير شبكة الصرف الصحي بطول 11.2 كيلو متر، كما أنه سيتم تطوير شبكة الكهرباء بطول 14.7 كيلو متر.
وأضاف المهندس الدرويش أن أعمال المشروع تتضمن أيضاً توفير 515 أعمدة إنارة ذات طابع مميز، وزراعة حوالي 3250 شجرة وأكثر من 30 ألف متر مربع من المسطحات الخضراء، ذلك بالإضافة لإنشاء مسارات المشاة والدراجات الهوائية بطول 35.3 كيلو متر.
وأشار المهندس الدرويش أنه ستتم تغطية كل الشوارع الرئيسية بالجرانيت لإعطاء المنطقة طابعاً خاصاً بحيث يصبح من الممكن مستقبلاً أن يسمح بإغلاق الشوارع أمام السيارات أثناء الإحتفالات وفتحها بالكامل للمشاة فقط.
تواصل لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة أعمال تنفيذ مشروع الحزمة الأولى ضمن مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة حيث وصلت نسبة الإنجاز إلى 20%.
وصرح المهندس عبدالله النعيمي، مدير المشروع، أنه جارٍ حالياً استكمال أعمال تطوير البنية التحتية والتي تشمل تطوير شبكة الصرف الصحي، وشبكة تصريف مياه الأمطار وشبكة المياه المعالجة وشبكة الكهرباء وشبكة الاتصالات.
وأضاف أنه سيتم ضمن أعمال المشروع تركيب أعمدة إنارة وأثاث للشارع ولوحات إرشادية للسيارات وللمشاة أيضاً، كما سيتم تنفيذ معابر مشاة ومسارات مشتركة للمشاة والدراجات الهوائية، وسيعمل المشروع على تهدئة الحركة المرورية لتعزيز حركة المشاة، بالإضافة لأعمال التشجير والتجميل.
وتشمل الأعمال بمشروع الحزمة الأولى تطوير شارع عبدالله بن ثاني وهو أحد الشوارع الرئيسية بمنطقة وسط الدوحة، كما تشمل تطوير شوارع الدستور والصخامة وراس بروق ودار الكتب وبو حصية والغوص وراس عشيرج، وسيتم رصف جميع الشوارع ضمن هذه الحزمة بأرضيات تجميلية كما سيتم رصف شارع عبدالله بن ثاني بالكامل بأرضيات من حجر الجرانيت، كما تم تصميم الشارع بحيت يسمح بإغلاقه أمام السيارات في أوقات معينة وأثناء الإحتفالات وفتحها بالكامل للمشاة فقط.
عن مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، أفادت المهندسة ليلى جاسم سالم، مدير تصميم مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، بلجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، أن مشروعات اللجنة تهدف إلى خلق بيئة صحية ومجتمعية وثقافية تساهم في تشجيع المواطنين والمقيمين على اتباع نمط حياة صحي فضلاً عن تحويل المسار لوجهاتهم إلى رحلة ممتعة.
وأضافت أنه تم تصميم مشروع تطوير وتجميل وسط الدوحة بحيث توفر وسائل تنقُل صديقة للمشاة كمسارات ومعابر المشاة، مما يشجع الزوار على استخدم وسائل المواصلات المختلفة، كما يعزز حركة المشي من خلال ربط كافة المراكز الحيوية في المنطقة. وتابعت المهندسة ليلى جاسم أن المشروع يشمل تطوير مناطق وشوارع رئيسية بما فيها تطوير البنية التحتية والساحات ومسارات المشاة والدراجات الهوائية، حيث سيساهم تطبيق الرؤية الكاملة للمنطقة في تعزيز هوية موروث دولة قطر التاريخي والثقافي واحترام البيئة الطبيعية للدولة.
وتم اختيار هذا الموقع بسبب أهميته التاريخية واحتوائه على العديد من مناطق الجذب السياحية مثل الكورنيش، حدائق البدع، المتاحف (متحف الفن الإسلامي، متحف الفنون الجميلة والمتحف الوطني)، أماكن التسوق والترفيه مثل سوق واقف وسوق الصقور ودار الكتب وغيرها.
وتهدف مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة إلى تطوير الأماكن العامة والساحات في المنطقة واستخدامها في خلق أماكن جاذبة وحيوية، وذلك من خلال توفير عناصر خدمية وجمالية كالاستراحات والمقاعد والأكشاك وشاشات العرض والأعمال الفنية التجميلية وغيرها مما يشجع الزوّار على التفاعل في المكان والاستمتاع بالمنظر العام، بالإضافة إلى تجميل للشوارع الرئيسية والداخلية لرفع القيمة الجمالية لهم وللمناطق السكنية والمراكز الحيوية والحفاظ على التوازن الحيوي وعلى البيئة.
وستخدم هذه المشروعات جميع أهالي وزوار قطر وبالأخص ساكني المناطق التي سيتم تطويرها وأصحاب الأعمال التجارية المتواجدة بوسط الدوحة، مثل مناطق الهتمي والرفاع والمرقاب والسوق والغانم العتيق والنجادة والجسرة ومشيرب 4 وفريج بن محمود وفريج عبدالعزيز والدوحة الجديدة.
وتتضمن أعمال مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة تطوير 7 مناطق رئيسية بين الكورنيش والطريق الدائري الأول، تتضمن عدة شوارع رئيسية بما فيها من تطوير للبنية التحتية والساحات ومسارات المشاة والدراجات الهوائية.
وتشمل الشوارع الرئيسية شوارع الصفية، وشراعوه، والمتحف، وعلي بن عمر العطية، وجبر بن محمد، وحمد الكبير، والأصمخ، وعلي بن عبدالله، وعبدالله بن ثاني، بالإضافة لزيادة المسطحات الخضراء وزراعة الأشجار، وتنفيذ شبكة إنارة للشوارع وتركيب إشارات مرورية جديدة ومعابر للمشاة ولوحات إرشادية جديدة.
كما تتضمن الأعمال إنشاء مبانٍ متعددة الطوابق لمواقف السيارات وأخرى على الطرق تسع حوالي 6000 سيارة، وسيتم تثبيت عدادات لمواقف السيارات لتشجيع العامة على اتباع نمط صحي أفضل واستخدام وسائل تنقُل صحية.
ومن الجدير بالذكر أن مشروع تطوير وتجميل وسط الدوحة تم تصميمه ليكون مؤهلاً لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يتضمن ممرات مشاة عريضة وذات ميول مطابق للمعايير الدولية، كما يتضمن ممرات متصلة تسمح لذوي الاحتياجات الخاصة بالتنقل بحرية بدون الحاجة لمساعدة الآخرين، ذلك بالإضافة لتوفير مواقف سيارات محددة لذوي الاحتياجات الخاصة.
كما تشمل الأعمال مشروع إنشاء جسور للمشاة، حيث تم بالفعل البدء في أعمال تنفيذ عدد من الجسور تشمل جسر طريق الدوحة السريع (22 فبراير) بطول 63 مترا يربط بين شارع النصر التجاري ومنطقة السودان، وجسر شارع سحيم بن حمد بطول 38 مترا يربط بين فريج بن محمود والسد.
كما تم الانتهاء من تصميم جسور أخرى ومن المقرر البدء في أعمال التنفيذ هذا العام، وتشمل جسر شارع نجمة الذي يربط بين المطار القديم ونعيجة ويبلغ طوله 60 مترا، وجسر شارع الاستقلال الذي يربط بين منطقة الخليج الغربي والدفنة، بالإضافة إلى جسور مشاة أخرى قيد الترسية وهم جسور وشارع الجامعة، وطريق 22 فبراير، وشارع الخليفة، ومنطقة السد، وشارع المنتزه.
تتضمن جميع الجسور مصاعد لتجعلها مؤهلة لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة كما تم تصميمها غير مكيفة حفاظاً على صحة المستخدمين من التغيرات الفجائية لدرجة الحرارة.
ومن ضمن مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، مشروع إنشاء نفق رئيسي لتصريف مياه الأمطار.
وصرح المهندس عبدالله النعيمي، مدير المشروع أنه قد تم تصميمه بطول 2.2 كيلو متر وبقُطر 3 أمتار ليستوعب مياه أمطار يصل حجمها إلى 70 ألف متر مكعب.
كما سيوفر المشروع أماكن مخصصة لشحن السيارات الكهربائية، وذلك للتشجيع على استخدام السيارات الصديقة للبيئة، حيث إن السيارات الكهربائية لا تسبب الانبعاثات الكربونية الضارة ولذا تعد أكثر ملاءمة لبيئة صحية، ولذلك، فإن توفير البنية التحتية اللازمة لاستخدامها هو أمر حيوي لتحقيق هذا الهدف، كما أنه يتوافق مع استراتيجية قطر الوطنية للحفاظ على موارد الدولة وتوفير بيئة نظيفة وصحية وآمنة للأجيال المقبلة.
كما تشمل الأعمال تطوير وتجميل كورنيش الدوحة، حيث صرح المهندس حسن الغانم، مساعد مدير مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة ومدير مشروع تطوير وتجميل كورنيش الدوحة، بأن أعمال المشروع تتضمن تطوير ممشى الكورنيش ليشمل مسارا للدراجات الهوائية وآخر للركض، يربط بمسار طريق المطار ورأس بوعبود امتداداً إلى طريق الوسيل.
كما يتضمن إنشاء ثلاثة أنفاق للمشاة وهم نفق الدفنة ونفق الكورنيش ونفق البدع، حيث تهدف هذه الأنفاق إلى تعزيز حركة المشاة وربط المسارات بالأماكن المجاورة، كما يشمل المشروع إنشاء ثلاث ساحات على الكورنيش وهي ساحات الدفنة والكورنيش والبدع، والتي تعد ساحات عرض مفتوحة على امتداد الكورنيش، ستتضمن أعمالًا فنية عديدة.
نظراً لأهمية وخصوصية مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، بدأت لجنة المجسمات والأعمال الفنية (لجنة فرعية مشتركة تضم أعضاء من اللجنة الرئيسية وكل من هيئة المتاحف ووزارة الثقافة) بدراسة آلية إشراك الفنانين المحليين في اقتراح وتطوير بعض الأعمال الفنية في المنطقة والتي تتطلب فنانين أصحاب خبرة واسعة لتلبية احتياجات تلك المواقع من حيث الفكرة والتصميم، ومن المقرر أن يتم تعميم هذه التجربة على العديد من المناطق الأخرى بالدولة.
وصرحت المهندسة فاطمة الزراع، عضو لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، أنه كمرحلة أولى، تم اختيار 8 مواقع بمنطقة وسط الدوحة لتنفيذ أعمال فنية ومجسمات وهم شارع حمد الكبير، ومنطقة السوق، وتقاطع شارع المينا، وشارع عبدالله بن ثاني، ومنطقة المرقاب، ومنطقة النجادة، وتقاطع حمد الكبير، ومنطقة الرفاع، من المقرر انتهاء الأعمال في الربع الأول من عام 2022.
تتضمن الأعمال أيضاً تحسين وتجميل واجهات المباني المعمارية لتحقيق الرؤية الشاملة للمنطقة والتي ستساهم في تعزيز هوية وموروث دولة قطر التاريخي والثقافي واحترام البيئة الطبيعية للدولة، وتحسين والحفاظ على القيمة المعمارية للمباني التارخية والعامة.
وصرح المهندس أحمد عبدالله المحميد، من إدارة مشاريع المباني في أشغال أنه قد تم البدء في تنفيذ أعمال التصميم والتنفيذ في منطقتي السوق وشارع المتحف لتحسين واجهات 55 مبنى، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من أعمال تحسين الواجهات في تلك المناطق في الربع الثاني من عام 2021.