ولي ولي العهد السعودي يزور واشنطن

لوسيل

وكالات

أعلن الديوان الملكي السعودي أن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان توجه أمس الإثنين إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية يبحث خلالها الوضع الإقليمي وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.

وتأتي زيارة الأمير محمد، والذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع، على وقع التوتر في العلاقات بين الرياض وواشنطن منذ التقارب التاريخي بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب إبرام اتفاق دولي حول برنامج طهران النووي.

الديوان الملكي قال في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن الأمير محمد سيغادر، الإثنين، إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وحصرت مصادر صحفية سعودية أهداف الزيارة التي يقوم بها ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي لواشنطن في توطيد العلاقات الاقتصادية في نطاق رؤية المملكة 2030، وتوقيع عقود مع شركات مالية أمريكية وجذب المستثمرين، تعزيز فرص النمو وتوطين التقنية وتعديل البنية التحتية، تعزيز التقارب السياسي حتى مع وجود بُعد التباين فى وجهات النظر، بحث التدخل الإيراني في المنطقة وملفات اليمن وسوريا والعراق وليبيا، مناقشة جهود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ومكافحة الإرهاب.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها في الرياض أول أمس كشف المدير التنفيذي والأمين العام لمجلس الأعمال السعودي - الأمريكي د. بشير بن محمد الغريض، عن ارتفاع حجم التبادل التجاري بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية من 26 مليار دولار إلى أكثر من 74 مليار دولار، خلال السنوات العشر الماضية. وقال: المملكة اليوم هي الشريك التجاري رقم 12 لأمريكا في حين أن الولايات المتحدة هي ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة، الولايات المتحدة حائزة أيضا على أكبر حصة من الأسهم للاستثمار الأجنبي المباشر من المملكة، حيث بلغ في عام 2014م 13 مليارا و300 مليون دولار أمريكي. وحسب د. بشير، تشمل العمليات الاستثمارية الرئيسية إنشاء شركة صدارة الكيميائية، وهي مشروع مشترك بين شركة داو للكيماويات وشركة أرامكو السعودية قدرت تكاليفه بأكثر من عشرين مليار دولار وهو أكبر مشروع بتروكيميائي يقام في العالم في وقت واحد.