

تحتفي جائزة مؤسسة قطر للتفوّق بالطلاب الذين حققوا إنجازات أكاديمية ارتدّ صداها داخل وخارج أروقة فصولهم الدراسية، وأسهموا في إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم. وقد مُنحت هذه الجائزة لستة عشر خريجًا متميّزًا من دفعة هذا العام 2025.
شمل التكريم طالبيْن من كل جامعة من جامعات مؤسسة قطر، وهي: جامعة حمد بن خليفة، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة جورجتاون في قطر، وجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر، وجامعة نورثويسترن قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وجامعة وايل كورنيل للطب - قطر.
وعقب حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر السنوي، الذي يحتفي بخريجي جامعة حمد بن خليفة التابعة لمؤسسة قطر، وجامعاتها الدولية الشريكة السبع، أُقيمت مأدبة غداء احتفالًا بالفائزين بجائزة مؤسسة قطر للتفوّق، وتقديرًا للتفوّق الأكاديمي والإبداع المعرفي والقيادة والسعي الدؤوب لتحقيق الأهداف المنشودة.
وأعربت لجين المنصوري، خرّيجة قطرية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، عن سعادتها بهذا التكريم قائلةً: «تُعتبر هذه الجائزة شهادة على الجهد الذي بذلته طوال مسيرتي الأكاديمية، ودليلًا ملموسًا على أن كل العمل الجاد الذي قمت به قد أتى بثماره بالفعل».
وأضافت: «أسعى إلى توجيه تعليمي نحو بناء أدواتٍ وتطوير تقنياتٍ تُحسّن حياة الأفراد»، و»أعمل مع شريكي المؤسس وزميلي في الجامعة، محمد عنان، على إطلاق مشروع ناشئ يهدف إلى تحسين جودة حياة الناس، وذلك من خلال تطوير أجهزة تبريد قابلة للارتداء وتُساعدهم على البقاء منتعشين تحت أشعة الشمس. وقد قمنا مؤخرًا بعرض هذا المشروع خلال حفل التخرج وحفل الذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسسة قطر، ونحن نتطلّع إلى التوسّع عالميًا».
وأضافت: «ما اكتسبته من مؤسسة قطر يتجاوز الجدران الصفيّة. لقد مكّنتني المؤسسة من بناء عقلية مرنة وقائمة على الابتكار. كل تجربة - كبيرة كانت أم صغيرة - علمتني درسًا قيّمًا؛ كما أدركت أهمية اغتنام الفرص وتحويل التحديات إلى فرص».
بدورها، أشادت أسماء الكعبي، خريجة وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، بفوزها بالجائزة قائلة: «هذه الجائزة تعني لي الكثير، فهي انعكاس لمسيرتي الأكاديمية منذ انضمامي إلى مؤسسة قطر، ومؤشر دالٌّ على الأداء الأكاديمي الذي بصمت عليه خلال مساري بالحرم الجامعي للمدينة التعليمية».
وقالت: «عندما انضممتُ لأول مرة إلى أكاديمية قطر، إحدى مدارس مؤسسة قطر، قبل عقد من الزمن، كنتُ مترددة بشأن ما يخبئه لي المستقبل. واليوم، ها أنا أطوي صفحات هذا الكتاب حاملةً معي النمو المعرفي، والصداقات الدائمة، وذكريات جميلة عن مرشدين داعمين. أنا حقًا ممتنة لهذه الرحلة».
وأشارت إلى أن «أهم درس تعلمته هو ألا أستهين أبدًا بما أستطيع فعله. لقد مرت عليَّ لحظات شككت فيها في قدراتي؛ لكن بفضل الدعم المتواصل لعائلتي، واصلتُ المسير ولم أستسلم لشكوكي. كما تعتبر هذه الجائزة حافزًا حقيقيًا لتعزيز إيماني بقدراتي والمضي قدمًا نحو التميز».
من جانبها، تحدثت مريم المحمد، وهي طالبة قطرية تخرّجت مؤخرًا من جامعة نورثويسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، عن رحلتها الأكاديمية قائلة: «لقد كانت السنوات الأربع الماضية مليئة بالنمو والتحديات والذكريات التي لا تُنسى. أشعر بالفخر لكوني أنتمي إلى أُسرة مؤسسة قطر. وأنا ممتنة لهذه الرحلة ومتفائلة بما سيحمله المستقبل لي».
وأضافت: «يقودني شغفي نحو صناعة الأفلام وتطوير البحوث؛ آمل أن أُكمل هذا الطريق بحصولي على درجة الماجستير. كما أنني أرغب في سرد قصصٍ تُسلّط الضوء على قضايا المرأة، وتُبرز أصوات النساء في المنطقة، وتعكس تجارب أشخاص مثلي».
واختتمت مريم المحمد حديثها قائلةً: «أكثر ما أقدّره في مؤسسة قطر هو الشعور بالانتماء وفرص التعلم والنمو التي تُقدمها المؤسسة في بيئة داعمة. لقد أصبح هذا المكان جزءًا من هويتي. وستبقى الروابط التي كوّنتها مع الطلاب والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس ملازمةً لي، تمامًا مثل المعرفة والخبرات التي اكتسبتها».