شاركت وزارة البلدية والبيئة، ممثلة بإدارة الوقاية من الإشعاع والمواد الكيميائية وإدارة العمليات البيئية بقطاع شؤون البيئة، في التمرين الدولي المكتبي الخاص بالطوارئ الإشعاعية والنووية الذي نظمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية واستمر ثلاثة أيام.
ويأتي التمرين المكتبي الذي يسمى بـ ConvEx-2b ضمن اتفاقية التبليغ المبكر للطوارئ الاشعاعية والنووية واتفاقية طلب المساعدة الدولية التي وقعت عليها دولة قطر عام 2015.
وقامت إدارة الوقاية من الإشعاع والمواد الكيميائية بتصميم سيناريو طارئ إشعاعي عابر للحدود، حيث قام ضباط الاتصال المختصون في دولة قطر بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بطلب المساعدة الدولية عبر بروتوكولات اتصال معتمدة مع الوكالة، وقد استجابت الوكالة لطلب المساعدة في أقل من 24 ساعة ونسقت مع سويسرا لتقديم المساعدة المطلوبة وبادرت بإرسال فريق فني مكون من خبراء في المسح الإشعاعي والتقييم الميداني الطبي لمساعدة كوادر دولة قطر في احتواء الحادث.
وأشاد ضباط الاتصال في دولة قطر بهذا التمرين الذي يعد الأفضل مقارنة بنتائج تمارين السنوات الماضية، حيث تضمن تقييم الإجراءات والترتيبات الوطنية الخاصة بالطوارئ الإشعاعية والنووية والتدريب على الاتصال المباشر عبر بروتوكولات الاتصال المعتمدة لدى الوكالة والدول التي تقدم المساعدات الفنية والبشرية اللازمة لإدارة الطوارئ، بالإضافة إلى بذل الجهود في عمليات الاتصال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر وسائل الاتصال عن بعد، رغم الظروف التي تمر بها الدول بسبب انتشار فيروس كورونا /كوفيد - 19/.
وتشارك إدارة الوقاية من الإشعاع والمواد الكيمائية سنويا في التمارين الدولية المتعلقة بالطوارئ الإشعاعية والنووية التي تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة.