قالت السلطة الفلسطينية إن رئيس الوزراء رامي الحمد الله نجا من محاولة اغتيال في قطاع غزة أمس الثلاثاء بعد انفجار وقع قرب موكبه.
وبعد دقائق من الانفجار ظهر الحمد الله في تغطية تلفزيونية دون أن تلحق به إصابة وألقى كلمة في افتتاح محطة لتنقية المياه في قطاع غزة. وقال في الكلمة إن ضررا لحق بثلاث سيارات.
وأضاف أن تفجير السيارات الثلاثة أثناء دخولنا لغزة، لن يمنعنا من مواصلة الطريق نحو الخلاص ومن هذا الانقسام المرير . وعبر عن آماله أن تتكلل الجهود المصرية في ملف المصالحة الفلسطينية بالنجاح، رغم التفجير الذي تعرض له موكبه صباح أمس.
وثمن الجهود المصرية المتواصلة تجاه إنجاح ملف المصالحة، لافتا إلى أنه سيعود لغزة رغم كافة الصعاب .
وقالت وزارة الداخلية التي تديرها حماس في غزة إن الانفجار أصاب موكب رئيس الوزراء أثناء مروره قرب بلدة بيت حانون الشمالية. وقال إياد البزم المتحدث باسم الوزارة إن أحدا لم يصب وإن الأجهزة الأمنية بدأت تحقيقا.
وسافر الحمد الله المتمركز في الضفة الغربية المحتلة برا، عبر إسرائيل، إلى قطاع غزة لافتتاح محطة تنقية المياه.
وذكرت الشرطة أن الانفجار وقع بعد وقت قصير من مرور موكب الحمد الله وأضاف شاهد أنه يبدو أن سيارتين بنهاية الموكب لحقت بهما أضرار.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن الرئاسة الفلسطينية تحمل حماس المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغادر على موكب رئيس الوزراء .
وأدانت حماس الانفجار وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس هذه الجريمة جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة .
من جهته أدان نيكولاي ميلادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، فور وصوله إلى قطاع غزة.
وطالب ميلادينوف، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا ، بإجراء تحقيق فوري في هذا الحادث الخطير، وتقديم الجناة إلى العدالة.
وأشاد ميلادينوف بالجهود التي يواصلها رئيس الوزراء الفلسطيني لمعالجة الحالة الإنسانية الأليمة في غزة وتحقيق المصالحة .
وما زالت حماس والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس منقسمين بشأن كيفية تنفيذ اتفاق المصالحة الذي توسطت فيه مصر. وكانت حماس سيطرت على قطاع غزة في عام 2007.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس هذا اعتداء على وحدة الشعب الفلسطيني .
ووقع الانفجار قرب المنطقة التي شهدت انفجارا استهدف قافلة دبلوماسية أمريكية بقنبلة جرى التحكم فيها عن بعد عام 2003 بعد وقت قصير من دخولها قطاع غزة مما أسفر عن مقتل ثلاثة خبراء أمنيين أمريكيين وإصابة دبلوماسي أمريكي.