بونجاح يحول الهزيمة لفوز في أولى جولات دوري الأبطال الآسيوي

السد ينتفض في الدقائق الأخيرة ويهزم الوصل 2 - 1

لوسيل

دبي - قنا

انتفض السد بقوة في الدقائق العشر الأخيرة ليحول تأخره بهدف أمام مضيفه الوصل الإماراتي إلى فوز ثمين (2 - 1) في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس على ملعب الوصل بمدينة دبي في الجولة الافتتاحية من المجموعة الثالثة ضمن منافسات بطولة دوري الأبطال الآسيوي لكرة القدم. ويدين السد بفوزه وبدايته الناجحة في المسابقة القارية، إلى لاعبه البديل الجزائري بغداد بونجاح الذي سجل الهدفين في الدقيقتين (80 و90)، بعدما تأخر فريقه أمام الوصل منذ الدقيقة (26) بهدف البرازيلي فابيو دي ليما.
وحصد السد حامل اللقب عامي 1989 و2011، بهذا الفوز أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة ليحتل المركز الثاني في المجموعة برغم تساويه في عدد النقاط مع المتصدر بيرسيبوليس الإيراني الذي حقق فوزا كبيرا على ضيفه ناساف الأوزبكستاني (3 - صفر)، فيما جاء الوصل وناساف في المركزين الثالث والرابع على التوالي بلا رصيد من النقاط. وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة يوم 20 فبراير الجاري، حيث يلتقي السد مع بيرسيبوليس في الدوحة، وناساف مع الوصل في قرشي. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى منافسات دور الستة عشر من المسابقة.
جاء الشوط الأول من المباراة متوسط المستوى من جانب الفريقين، حيث لم يظهر السد بمستواه المعروف وغلبت على أداء لاعبيه العصبية الأمر الذي أسفر عن حصول ثلاثة منهم على بطاقات صفراء خلال النصف ساعة الأولى وهم حسن الهيدوس وعبدالكريم حسن وبيدرو ميجيل. وغاب الانسجام بين صفوف السد خاصة في وسط الملعب في ظل الضغط الدفاعي المتقدم للاعبي الوصل، الأمر الذي أدى إلى غياب النجاعة الهجومية للفريق طوال الشوط الأول في ظل ابتعاد الهيدوس عن مستواه، وكذلك الإسباني تشافي هرنانديز صانع ألعاب الفريق والجزائري يوغرطة حمرون أحد أبرز لاعبي الفريق.
في المقابل تميز الفريق الإماراتي في الضغط والإيجابية على المرمى، وهو ما أسفر عن هدف بخطأ ساذج من مدافع السد عبدالكريم حسن الذي مرر كرة ضعيفة لزميله مرتضى كنجي، لكن البرازيلي فابيو دي ليما كان الأسرع وخطف الكرة ليجد نفسه بمنطقة الجزاء وفي مواجهة المرمى ليسدد قوية على يمين الحارس سعد الدوسري محرزا هدف التقدم لفريقه (26).
وفي الشوط الثاني كان السد أفضل حالا، حيث بحث عن التعادل منذ البداية وكان له أكثر من محاولة، وأسفرت تغييرات السد الهجومية في الشوط الثاني عن امتلاكه الكرة خاصة بعد نزول أكرم عفيف وأحمد سهيل والجزائري بغداد بونجاح، خاصة أن الأخير شكل ضغطا كبيرا على دفاع الوصل الذي أخطأ في أكثر من مناسبة. واستمر هجوم السد حتى تمكن البديل بونجاح من إدراك هدف التعادل بعدما استلم ببراعة وسط المدافعين داخل منطقة الجزاء تمريرة متقنة من تشافي، وسددها قوية على يمين حارس الوصل (80).
رفع هدف التعادل معنويات لاعبي السد الذين سيطروا على الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء، وبعد ثلاث فرص محققة ضائعة للسد تمكن بونجاح من استغلال عرضية أكرم عفيف التي أخطأ الدفاع في تشتيتها، واستلمها ببراعة وسددها مباشرة بيساره على يسار حارس الوصل محرزا الهدف الثاني له ولفريقه (90).
وكاد بغداد في الوقت بدل الضائع أن يضيف الهدف الثالث له ولفريقه بعدما استلم عرضية متقنة من الهيدوس على حدود منطقة الجزاء، وسددها قوية لكنها مرت بجوار المقص الأيسر لمرمى الوصل، لتنتهي بعدها المباراة بفوز ثمين للسد بهدفين لهدف.