لكل ربيع زهرة يحتفل بـ#اليوم_الوطني

alarab
محليات 13 ديسمبر 2015 , 04:16م
الدوحة - قنا
احتفل برنامج "لكل ربيع زهرة" باليوم الوطني للدولة، بمشاركة واسعة من طلبة المدارس والمشرفين وبعض الجاليات وفريق البرنامج المساعد.

وأكد الدكتور سيف الحجري - رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة، رئيس لجنة برنامج لكل ربيع زهرة -خلال الاحتفال الذي أقيم بمقر البرنامج، في رأس مطبخ بمنطقة الخور، المعانيَ الساميةَ لهذه المناسبة التاريخية، وما ترمز إليه وتجسده من ولاء للوطن ووفاء وانتماء له والمحافظة على مكتسباته.

وحيا الدكتور الحجري، في هذه الذكرى المجيدة، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والشعب القطري، منوها بتضحيات المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني ودوره الخالد في تأسيس دولة فتية، أصبحت اليوم وطنا عزيزا ومتطورا وعصريا، يحتل مكانه اللائق به بين الأمم.

وقد تضمن الاحتفال فقرات وعروضا تراثية وفنية وثقافية وأنشطة متعددة، قدمتها المدارس والجاليات المشاركة، حيث قضى الجميع وقتا ممتعا وسعيدا احتفاء بهذه الذكرى الغالية.

وتعرَّف المشاركون على "اليراوة" التي يحتفل بها البرنامج في هذا الربيع؛ وهي ثمرة نبتة "العتر" أحد نباتات البيئة القطرية الأصيلة، علما أنها نبات عشبي بري حولي، قائم ومتفرع، ويتراوح ارتفاعه بين 10 إلى 20 سنتيمترا، وأوراقه متعاقبة، خضراء ومغبرة شبه دائرية تكسوها شعيرات "زغب صوفي ناعم"، وحافتها متموجة وأزهارها مفردة صفراء وسطها مبيض، وهي خماسية البتلات.

وينمو هذا النبات في التربة الرملية والطينية والحجرية. وشكل ثمرة اليراوة بيضاوي وذات قمم مدببة وعليها زوائد كالأشواك، لكنها غضة، وتحمل بذورا متراصة ومكسوة بزغب حريري، وطولها تقريبًا 2 سنتيمتر، وتؤكل نيئة كالخيار أو مطبوخة كأكلة ذائعة الصيت "المضروبة" أو مخللًا.

كما تعرف المشاركون على محطات الرحلة المختلفة، التي تُعنَى بطيور ونباتات وحشرات وتراث قطر، وما يتعلق منها أيضا بإعادة تدوير المخلفات وترشيد الكهرباء والماء والتوعية المرورية والزراعة وغيرها، فضلا عن المشاركة في المسابقات البيئية والعلمية والثقافية.

وتتضمن فعاليات البرنامج كذلك - بالإضافة إلى رحلاته البرية كل يوم سبت - مهرجانات تقام كل خميس في المجمعات التجارية والثقافية والحدائق العامة، وتأخذ اسم النبتة التي يحتفِي بها برنامج لكل ربيع زهرة، علاوة على الكثير من المسابقات الأدبية والفنية والعلمية للكبار والصغار وطلبة المدارس وعموم الجمهور.

وقد ردد المشاركون في الرحلة قسم البيئة، الذي يؤكد أهمية المحافظة على البيئة والانتفاع والاستمتاع بها دون الإساءة إليها، والعمل على تنمية الموارد الطبيعية دون إفسادها، فضلا عن تعهد الجميع بالعمل الصادق وبأقصى جهد لتنمية البيئة والحفاظ عليها جميلة ونظيفة وآمنة للأجيال الحاضرة والمقبلة.

وكرم الدكتور الحجري الجهات المشاركة، ونوه بدورها الإيجابي في نجاح الفعاليات، وهي مدارس الذخيرة النموذجية ومجمع قطر التربوي وأم أيمن الثانوية وأم صلال علي النموذجية للبنين والجاليات الفلسطينية واليمنية والمغربية و"تطوير السودانية" وأكاديمية تطوير الفنون والفريق المساعد، وضموا جميعا حوالي 500 مشارك، علما أن مجسم "اليراوة" كان محور اهتمام هذه المشاركات في الاحتفال باليوم الوطني للدولة.

م . م /أ.ع