الكونكاكاف يحتفل بمرور عام على إطلاق برنامج الجيل المبهر في الدومينيكان وأنجويلا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

احتفل اتحاد الكونكاكاف بالذكرى السنوية الأولى لبرنامجه المشترك مع مؤسسة الجيل المبهر التي توجت بزيارات إلى جمهورية الدومينيكان وأنجويلا، لتكريم الإنجازات التي حققها البرنامج والطرق الجديدة التي شقها حتى الآن.

يهدف الجيل المبهر، مبادرة الإرث الإنساني والاجتماعي الرائدة لكأس العالم فيفا قطر 2022، بالشراكة مع اتحاد الكونكاكاف، إلى تمكين الاتحادات الأعضاء من تعزيز مناهجها التدريبية للقاعدة الشعبية. تعمل هذه المبادرة على تزويد المدربين المحليين بالمهارات اللازمة لتقديم جلسات جذابة وآمنة عن كرة القدم في مجتمعاتهم.

وصرح جيسون روبرتس، مدير التطوير في اتحاد الكونكاكاف قائلًا: الجيل المبهر هو شهادة على التزامنا الجماعي بتطوير لعبة كرة القدم في منطقة الكونكاكاف . نهدف إلى توفير فرص للجيل القادم، وتسخير قوة كرة القدم كمحفز للتغيير الاجتماعي. ساعدت رؤيتنا للحماس البادي على وجوه الأطفال الذين قمنا بزيارة مدارسهم في ترسيخ فهمنا أن برامج كبرامج الجيل المبهر تغير قواعد اللعبة وتأسس مجتمعات صحية .

وتعمل مؤسسة الجيل المبهر حاليًا في 10 دول ضمن منطقة اتحاد الكونكاكاف، كما تعمل حاليا مع شركائها الرئيسين على التوسع إلى 20 دولة إضافية. بحلول عام 2026، ستقدم جميع الاتحادات الأعضاء الـ 41 في اتحاد الكونكاكاف برامج مشتركة مع الجيل المبهر، وسيستفيد منها أكثر من 100 ألف طفل و1000 مدرب. كما سيمتد التأثير الدائم لهذا البرنامج في المنطقة لأجيال عديدة.

من جهته أعرب ناصر الخوري، المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر، عن سعادته بالقول: يسعدنا أن نحتفل بنجاح الدورة الأولى لبرنامج كرة القدم من أجل التنمية بالشراكة مع اتحاد الكونكاكاف. إنه لشرف عظيم أن نحتفل بهذا الإنجاز من خلال مهرجانين صغيرين في كل من جمهورية الدومينيكان وأنجويلا، حيث شهدنا الفرح والتأثير الذي يمكن أن يحققه التعاون الذي يولي أهمية للمجتمع .

وتم إطلاق برنامج الجيل المبهر رسميًا في جمهورية الدومينيكان في أكتوبر 2022، حيث استهدف مبدئيا 25 مدرسة لتقديم برامجه، لكنه توسع ليشمل 45 مدرسة بفضل الاستثمارات الكبيرة من Fedofutbol وINEFI ووزارات التعليم والرياضة والترفيه والشباب.

أما روبين غارسيا، رئيس Fedofutbol، عبر عن فخره، فقال أنا فخور للغاية بالجهود الجماعية لتنفيذ برنامج الجيل المبهر. إن مضاعفة عدد المدارس المستهدفة تقريبًا هو شهادة حقيقية على تفاني البرنامج ونجاحه. وعليه فإن إرث الجيل المبهر سيستمر لسنوات قادمة مع تطور كرة القدم داخل البلاد والمنطقة.

من جهته أعرب جيردون كونور، رئيس اتحاد أنجويلا لكرة القدم، إن أنجويلا، وهي إحدى الدول التي قدمت برنامج الجيل المبهر في المرحلة الأولى من البرنامج، فخورة بما حققه البرنامج وبالتطور الذي انعكس على كرة القدم في الجزيرة ، كما أوضح أن مفتاح النجاح هو البدء بأفراد المجتمع، والاستثمار في الشباب، من خلال ذلك يمكننا تشجيع المفكرين الإيجابيين، وتعزيز المواهب، وتسليط الضوء على انجازات المواطنين داخل بلادنا .

ومن المقرر أن يكون للبرنامج في أنجويلا تأثير دائم تحت قيادة الرئيس جيردون، والأمين العام جميل روتشستر، والمدير الفني كولين جونسون. فالبرنامج لا يصل إلى المدارس العامة فحسب، بل تستهدف أيضًا الأكاديميات الشعبية للتوافق مع جدول أعمال الجمعية. إن الجمع بين تطوير كرة القدم على مستوى القاعدة الشعبية ومنهجيات البرنامج سيساهم في التطوير الشامل للاعبين الشباب.

وشمل الاحتفال بالذكرى السنوية والذي استمر على مدار أسبوع، زيارات مدرسية، ولقاءات مع المدربين المجتمعيين وطلابهم، والتعاون بين جميع أصحاب المصلحة، وورش عمل تدريبية لبناء القدرات مع ممثلين من جميع الاتحادات الأعضاء العشرين المشاركة تقريبًا.