أعلنت دار التقويم القطري أن ثلاثة من كواكب مجموعتنا الشمسية (الزهرة، المشترى، وزحل) سوف تزين سماء دولة قطر خلال شهر سبتمبر 2020م، إضافة إلى كل من هذه الكواكب الثلاثة سيقترب من القمر في أوقات مختلفة خلال الشهر الجاري، ويمكن لسكان دولة قطر رؤية ورصد كل من المشترى وزحل والمريخ في سماء المساء، بينما يمكنهم رصد كوكب الزهرة في سماء الفجر.
وذكر د. بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن ثالث ألمع الأجرام السماوية كوكب الزهرة سيكون على بُعد زاوي قدره أربع درجات قوسية ونصف درجة جنوب مركز القمر، وذلك فجر غدٍ /الإثنين/ 26 من شهر المحرم 1442هـ، الموافق 14 من سبتمبر 2020م، وسيتمكن سكان دولة قطر من رصد ورؤية القمر والزهرة معًا بالعين المجردة أعلى الأفق الشرقي من وقت شروق الزهرة وحتى قبل موعد شروق شمس الغد علمًا بأن الزهرة سيشرق على سماء دولة قطر عند الساعة 2:07 صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي.
أما في يوم /الخميس/ 7 من شهر صفر 1442هـ، الموافق 24 من سبتمبر 2020م فسوف يصل عملاق مجموعتنا الشمسية المشترى إلى أقرب نقطة من القمر خلال شهر سبتمبر الجاري حيث سيكون المشترى على بُعد زاوي قدره درجتين قوسيتين شمال مركز القمر، وسيتمكن سكان دولة قطر من رصد المشترى والقمر معًا بالعين المجردة من وقت غروب شمس الخميس وحتى موعد غروب القمر عند الساعة 11:18 مساءً بتوقيت الدوحة المحلي علمًا بأن الأجرام السماوية الثلاثة (القمر، والمشترى، وزحل) ستشكل اصطفاف رائع يمكن رؤيته بالعين المجردة أعلى الأفق الجنوبي لسماء دولة قطر من بعد غروب شمس ذلك اليوم.
وأضاف الدكتور بشير مرزوق أن الكوكب ذو الحلقات الجميلة زحل سوف يصل أقرب نقطة من القمر مساء يوم الجمعة 8 من شهر صفر 1442هـ، الموافق 25 من سبتمبر 2020م حيث سيقع زحل على بُعد زاوي قدره درجتين قوسيتين ونصف درجة شمال مركز القمر، وسيتمكن سكان دولة قطر من رصد زحل والقمر معًا بالعين المجردة من بعد غروب شمس الجمعة وحتى موعد غروب القمر بعد منتصف ليل السبت بربع ساعة.
يُذكر أن القمر سيحجب كوكب المريخ خمس مرات خلال العام الجاري حيث حجب القمر المريخ ثلاث مرات خلال فبراير ومارس وأغسطس الماضي، وحدثت المرة الرابعة يوم 6 من سبتمبر الجاري، بينما ستحدث المرة الأخيرة خلال 2020 يوم 3 من شهر أكتوبر القادم.
وتكمُن أهمية تلك الظواهر الفلكية في أنها فرصة جيدة للاستمتاع برؤية ورصد الكواكب والقمر معًا عند أقرب نقطة في الأوقات المُعْلَنة، بالإضافة إلى أنها تؤكد مدى دقة الحسابات الفلكية المستخدمة في حساب مدارات حركة الكواكب والنجوم، وهي أيضًا دليلٌ مُهم لهواة الفلك للتعرف على منظر السماء خلال شهر سبتمبر الجاري، مع التأكيد على أن تلك الظواهر الفلكية ما هي إلا ظواهر طبيعية ولن تؤثر على كوكب الأرض كما يدعي غير المتخصصين.