صرح الرئيس البرازيلي المؤقت ميشال تامر، في مقابلة نشرت مقتطفات منها مساء أمس الأول، ان شهره الاول في سدة الرئاسة بعد اقصاء الرئيسة ديلما روسيف كان حربا .
وقال بحسب مقتطفات من المقابلة نشرتها صحيفة فوليا دي ساو باولو مساء السبت انها حرب، كانت حربا . ولكن الرئيس المؤقت اكد انه على الرغم من التقلبات والانتقادات والضغوطات كان شهر نجاح . وأضاف نجحنا في اعادة التواصل مع البرلمان وأقررنا مشاريع بأغلبية كبيرة ونحن بصدد اعادة الثقة بالبلد، وهذا ليس قليلا بالنسبة لبداية حكومة . وتامر اتهم من قبل روسيف التي تنتظر استجوابها من قبل مجلس الشيوخ بتهمة التلاعب بحسابات عامة، وواجه هجمات عديدة منذ توليه الرئاسة بالنيابة. كما وجهت انتقادات الى فريقه الحكومي بسبب طابعه المحافظ وغياب النساء عنه. كما اضطر اثنان من وزرائه للانسحاب بسبب اتهامات بالفساد.
وسيبقى تامر الذي كان نائبا للرئيسة، في السلطة حتى الانتخابات العامة المقبلة في 2018 اذا اقيلت الرئيسة اليسارية بعد محاكمتها السياسية. وكان تامر حدد الاقتصاد أولوية له بينما تعاني اكبر قوة في أمريكا اللاتينية من انكماش تاريخي. وقال في المقابلة نفسها فوجئنا سلبا بما وجدناه هنا . واضاف ان الحسابات العامة اسوأ بكثير مما كنا نتصور: المجموعة النفطية بتروبراس مفلسة، البريد مفلس، - شركة الكهرباء العامة- الكتروبراس مفلسة .
من جهة أخرى، كشفت وثائق قضائية ان روسيف استدعيت كشاهدة دفاع لإحدى الشخصيات الرئيسية المتهمة في فضيحة بتروبراس. ويتعلق الاستدعاء بمارسيلو اوديبريشت الرئيس السابق لشركة للبناء تملكها عائلته ومحكوم بالسجن 20 عاما لدوره في فضيحة الفساد الهائلة التي هزت الشركة الحكومية. وذكرت مجلة ايستو ان اوديبريشت قال للمحققين في 2014 ان روسيف طلبت منه 12 مليون ريال - 3,5 مليون دولار - لحملة حزبها وحزب نائبها ميشال تامر الذي كان حليفا لها في الحكومة حينذاك. من جهتها ذكرت مجلة فيجا ان اوديبريشت قال للمحققين إن حملة إعادة انتخاب روسيف تم تمويلها من اموال غير مصرح بها مودعة في حسابات اجنبية. وخير القاضي سيرجيو مورو روسيف بين الإدلاء بشهادتها أمام قاض أو الرد على الاسئلة كتابة.