أعلن السيد رضا شلغوم وزير المالية التونسي اليوم، أن الحكومة تخطط لخفض عجز الميزانية إلى 3 بالمئة خلال سنة 2020 وإلى 4ر2 % في سنة 2021 وصولا إلى 2 % في غضون سنة 2022.
وخلال جلسة عامة، انعقدت بالبرلمان التونسي للمصادقة على بروتوكول مالي مع فرنسا بقيمة 15 مليون يورو قال شلغوم إن العمل جار لإيجاد الحلول اللازمة للتقليص من المديونية ، مشددا على أن الاقتراض لا يعد خيارا بالنسبة لتونس بل ضرورة لتجاوز الصعوبات المالية والاقتصادية .
وأشار في ذات السياق، إلى التزام الحكومة بألا يتجاوز عجز الميزانية 9ر3 % خلال السنة الحالية رغم الزيادات في الأجور، مضيفا أن ارتفاع المديونية يعود في جزء منه إلى تراجع سعر صرف الدينار نظرا لأن استخلاص القروض يتم بالعملة الصعبة .
كما استعرض، خلال جلسة البرلمان ذاتها، الإجراءات المتخذة لدعم المؤسسات على غرار مضاعفة الاعتمادات الموجهة لها من خلال إعادة تفعيل الصندوق الوطني للنهوض بالصناعات التقليدية والمشروعات الصغيرة.