أضاف الاتحاد الأوروبي ،اليوم، دول سانت كيتس ونيفيس و جزر فيرجن و باهاماس إلى القائمة السوداء للملاذات الضريبة الآمنة في العالم، في مقابل ذلك رفع دولا أخرى من القائمة السوداء من بينها جزر مارشيل و سانت لوسيا وألحقها بالقائمة الرمادية.
وقال السيد يوهان فان أوفرتفليت وزير المالية البلجيكي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في تصريحات، إن أوروبا سعيدة برؤية مزيد من مناطق العالم التي لها علاقات اقتصادية معها تلزم نفسها بإصلاح سياستها الضريبية.. مشيرا إلى أن هذا التوجه سوف يخفف من مخاوف الاتحاد الأوروبي بشأن الأموال التي يقع تداولها لتمويل الارهاب والتطرف والأنشطة المخالفة للقوانين الدولية.
إلى ذلك، دعا وزراء خارجية بلدان الاتحاد الأوروبي، في بيان عقب اجتماعهم اليوم، الدول التي لا تزال تحتاج إلى تحسين منظومتها الضريبية إلى بذل مزيد من الجهد للتصدي للتهرب الضريبي، مؤكدين أن الدول المدرجة على القائمة السوداء ستواجه قيودا تمويلية أوروبية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد وضع في شهر ديسمبر الماضي قائمة سوداء لبلاد تعتبر ملاذا ضريبا لأموال مشبوهة تتألف من 17 بلدا، ولكن ثمانية منها تعهدت بتحسين نظم الضرائب لديها، والتزمت بجعل قوانين الضرائب لديها متوافقة مع معايير الاتحاد الأوروبي، فتم إدراجها ضمن القائمة الرمادية .