التخطيط لقضاء عطلة ربما يستغرق كثيرًا من التفكير، لكنه لن يكون كذلك بالاعتماد على لوكس نوماد الموقع الإلكتروني المهتم بأبرز وجهات السفر المثالية حول العالم، والذي أعد قائمة بمجموعة من المواقع المثالية للإقامة أثناء العطلات في بقاع العالم المختلفة. الاختيارات تعد مثالية لهواة الإقامة في الفيلات الخاصة، التي يستأجرونها للاستمتاع بالبناء المعماري لأفضل مهندسي المعمار حول العالم.
ظل القمر
من الفيلات المثالية والأكثر جذبًا للاهتمام، فيلا ظل القمر الموجودة في جزيرة كون ساموي التايلاندية، والتي صممت بواسطة المهندس المعماري الشهير بودين سريتراكول، وقد حصلت على العديد من الجوائز في أفضل المواقع الموجودة بالجزيرة الجميلة.
الفيلا تحتوي على 4 غرف للنوم، وبركة سباحة تركوازية رائعة، والعديد من الحدائق، وتطل على مواقع طبيعية ساحرة في الجزيرة الخلابة.
الجدير بالذكر أن الفيلا تضع الجانب البيئي في الاعتبار، فطاقة الشلالات تولد قوة يتم استخدامها بصور مختلفة داخل الفيلا.
المنزل الزجاجي
أما فيلا المنزل الزجاجي الموجودة في نيسيكو باليابان، فتوفر إطلالة طبيعية مميزة هي الأخرى، وتتسم تصميماتها الداخلية بالطراز الحديث، وتستخدم الأخشاب اليابانية للتدفئة داخل الحمامات الساخنة وحمامات الجاكوزي الموجودة بالخارج.
لاشيني هاوس
وفي تانجالي بسيريلانكا، تأتي فيلا لاشيني هاوس المطلة على المحيط الهندي، وهي نموذج معماري وطبيعي مبهر.
وكل شيء بداخل الفيلا صديق للبيئة، وقد تمت مراعاة نفاذ الضوء الطبيعي إلى كافة غرف النوم، البالغ عددها 3 غرف.
سطح الفيلا بالكامل مغطى بالمساحة الزراعية، امتدادًا للمنظر الطبيعي الراقي خارج الفيلا.
مجموعة آسيمونت
أما مجموعة آسيمونت في سنغافورة، فتجذب العديد من السائحين كل فترة، وهي مكونة من 21 فيلا مميزة في أحد أرقى أحياء العاصمة السنغافورية سنغافورة.
الفيلا الواحدة تتكون من 3 أدوار، وتشتمل على 4 غرف نوم، وبركة سباحة خاصة تكون أشبه بصندوق عائم.
ذا لايار
وفي بالي بإندونيسيا، تأتي فيلا ذا لايار بأبرز مقومات الرفاهية.
تتميز الفيلا بمجموعة من برك السباحة، وتشبه بشكل كبير قوارب الإبحار التقليدية في بالي. كما تتسم الفيلا بتصميم فريد لمساحات المعيشة، وأضيفت إليها لمسات الفنون المعاصرة والتكوينات الخشبية الأنيقة، بالإضافة إلى الاستخدام المميز للأحجار، وكذلك للرخام.
كل هذه البقاع المميزة جاهزة لاستقبال الراغبين في قضاء عطلات لا تنسى، تحديدًا من لا يريدون التشبث طيلة حياتهم بالمواقع التقليدية داخل بلدانهم، أو الاقتصار على الوجهات المشهورة، وهم الراغبون في الاستمتاع بشكل حقيقي.