من شأنها تقوية الذهن في الأوقات الصعبة

حل المشكلات المالية مرتهن بطريقة التفكير الإيجابي

لوسيل

القاهرة - أحمد فكري

تؤثر الطريقة التي تفكر بها بشأن المحن على قدرتك على المثابرة، في حين أنه من السهل أن تكون قويًا ذهنيًا عندما تسير الحياة بشكل جيد، بيد أن قوتك الحقيقية تظهر خلال الأزمات مثل المشكلات المالية، فقدان شخص عزيز، والمشاكل الصحية، ومشاكل في العلاقات الاجتماعية، وهي مجرد مصاعب قليلة يواجهها معظم الناس في وقت واحد أو في أوقات مختلفة.

والطريقة التي تفكر بها هي فقط أحد العوامل الأساسية للقوة العقلية، ولكن سوف يساعدك التحدث الإيجابي للذات على الشعور بشكل أفضل، وسوف يلهمك للتصرف بشكل أكثر إنتاجية، والذي هو مفتاح اجتياز الأوقات الصعبة.

وتؤثر طريقة تفكيرك بشأن عقبات الحياة التي لا مفر منها على قدرتك على التعامل مع الأوقات الصعبة، فإقامة حوار داخلي مثمر هي واحدة من أكثر الطرق إنتاجية التي يبني من خلالها الأشخاص الأقوياء ذهنيًا عضلاتهم الذهنية، ومن خلال تكرار التأكيدات الإيجابية تنتزع الأفكار السلبية التي يمكن أن تعيقك خاصة في العمل.

وفيما يلي خطوات لتتذكرها عندما تمر بأوقات صعبة:

1. أنا لدي ما أحتاجه لتجاوز هذا:

يسبب لك التفكير في أشياء مثل لا أستطيع أن أفعل هذا أو هذا ليس عدلا بالشعور بالانهزام، فبدلا من الإصرار على أنك تحتاج إلى المزيد، تذكر ما لديك بالفعل، إذا كنت قد قطعت شوطًا كبيرًا في الحياة، فلديك بشكل واضح بعض المهارات، والأدوات، والموارد بالفعل.

2. ما يهم حقًا هو العيش وفقًا لقيمي:

تذكر أنك لن تروق للبعض، وسوف يختلف الناس مع القرارات التي تتخذها، لكن وظيفتك ليست إرضاء الجميع، كن شجاعًا بما فيه الكفاية لتعيش وفقًا لقيمك وإن لم تحظ قراراتك بشعبية كبيرة.

3. الفشل هو جزء من الطريق إلى النجاح:

إن الفشل ليس ممتعًا، ولكن لن يساعدك لومك لنفسك، في كل مرة تقع لأسفل، فإن ذلك دليل على أنك تدفع نفسك إلى حدود جديدة، تذكر أن كل فشل هو فرصة لتنمو أقوى وتصبح أفضل.

4. كل ما يمكنني القيام به هو قصارى جهدي:

طلب الكمال من نفسك يضر أكثر مما ينفع، وسوف يزيد من قلقك بشكل كبير إصرارك على أنه لا يوجد مجال للخطأ سواء كنت تقوم بمقابلة من أجل وظيفة أنت بحاجة إليها حقًا، أو حصلت على فرصة واحدة أخيرة لتحاول من أجل تلك الترقية، وسوف يساعدك القليل من الشفقة على الذات على الأداء وأنت في قمة حالاتك.

5. أستطيع التعامل مع الشعور بعدم الارتياح:

يمكن للبقاء داخل منطقة ارتياحك أن يكون مغريًا، لكن في الغالب ما يتطلب تجاوز الأوقات الصعبة أن تفعل شيئًا مختلفًا، ورغم أن مشاعر مثل الخوف، والخجل، وخيبة الأمل غير مريحة إلا أنها لن تقتلك، كن على استعداد لمواجهة تلك المشاعر وجهًا لوجه وسوف تكسب الثقة في قدرتك على التعامل مع الانزعاج.