يفتح أبوابه 15 نوفمبر المقبل

الغرفة تطلق من بكين الحملة الإعلامية لمعرض صنع في الصين

لوسيل

الدوحة - لوسيل

دشنت غرفة قطر بحضور الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس الغرفة، وبالتعاون مع سفارة دولة قطر لدى الصين، الحملة الإعلامية لمعرض صنع في الصين ، المنتطر أن تقام دورته الثانية بين 15 و18 نوفمبر من العام الحالي في الدوحة.
ويهدف المعرض الذي أقيمت دورته الأولى في عام 2015 بمشاركة أكثر من 100 شركة صينية وعدد كبير من الشركات القطرية ودول أخرى إلى عرض منتجات راقية المستوى وحلول صينية في مجالات البناء والتكنولوجيا وغيرها أمام المشاركين من دول الشرق الأوسط والدول الأفريقية .
ومن المتوقع أن تشارك في فعاليات الدورة الثانية للمعرض 300 شركة صينية وأكثر من 800 شركة مشتريات مزودة للحكومات وشركات من 30 دولة أفريقية.
وقال صالح حمد الشرقي المدير العام لغرفة قطر في كلمته بالمناسبة: إن الصين بما تملكه من إمكانيات وطاقات قادرة على أن تكون من أهم الشركاء الاقتصاديين لدولة قطر، وأن الغرفة تنظر بكل الإعجاب والتقدير لهذا الشعب العظيم والمثابر الذي ضرب أروع الأمثلة في العطاء والبذل.
وأكد الشرقي أن قطر تبوأت مراكز عالمية متقدمة في مجال الشفافية وفي سهولة ممارسة الأعمال وكذلك في القوانين المحفزة على الاستثمار مما هيأ لها أن تكون محط أنظار المستثمرين من كافة دول العالم، داعيا رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين إلى زيارة دولة قطر، للاطلاع على ما تمتلكه من مقومات مثالية للاستثمار ورغبة حقيقية في التحدي وإثبات الذات.
وقال الشرقي إن حجم الصفقات التجارية خلال المعرض الأول في 2015 بلغ 45 مليون دولار، مشيرا إلى أنه ستتم إضافة مساحات أكثر للمعرض في دورته لهذا العام. وتوقع أن يصل عدد العارضين إلى 300 شركة على مساحة 10 آلاف متر مربع، وأن تتم خلاله استضافة لملتقى الصين الخليج للاستثمار والتجارة.
وأضاف أن التعاون الصيني القطري شهد تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وحقق حجم التجارة بين البلدين زيادة بثلاث مرات من عام 2008 إلى 2013، مبينا أنه وفقا للبيانات الصادرة عن الجمارك الصينية العامة، فقد بلغ حجم التجارة بين الصين وقطر 10.6 مليار دولار أمريكي في عام 2014، وتعد الصين ثاني أكبر مستورد بالنسبة لقطر.
من جانبه قال عبد الله بن سيف الخيارين، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة قطر لدى الصين إن الدورة الأولى للمعرض أسهمت في فتح أسواق المنطقة أمام الشركات الصينية، وإقامة شراكات تجارية بين المؤسسات والشركات في دول المنطقة والصين، كما شكل المعرض أول منصة للتعارف والتنسيق بين القطاع الخاص في دولة قطر والمنطقة مع القطاع الخاص في الصين.