انطلقت اليوم فعاليات النسخة الحادية عشرة من معرض قطر للضيافة، وذلك في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وتنظمه الشركة الدولية للمعارض قطر (IFP Qatar) خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر 2026، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين والسفراء وقادة الأعمال والخبراء من مختلف القطاعات، احتفاءً بمرور عشر سنوات على مسيرة المعرض ودوره في دعم نمو قطاع الضيافة في دولة قطر.
ويواصل معرض قطر للضيافة 2026 ترسيخ مكانته كمنصة تجمع المتخصصين والمهنيين في مجالات الضيافة والفنادق وخدمات الأغذية والمشروبات، حيث تستقطب النسخة الحالية 120 عارضاً، من بينهم 90 عارضاً محلياً و30 عارضاً دولياً من عدة دول، أبرزها سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية ومصر والهند والأردن. ويغطي المعرض مجموعة واسعة من القطاعات، تشمل الفنادق والمنتجعات، والتصميم الداخلي والأثاث، والأغذية والمشروبات، ومعدات المطاعم والتموين، وحلول التكنولوجيا، وأنظمة الضيافة الصديقة للبيئة، بما يعكس تنوع منظومة الضيافة وارتباطها بمختلف القطاعات الاقتصادية.
وقال السيد عمر عبد الرحمن الجابر، مدير شؤون العمليات التشغيلية في قطر للسياحة: يعكس دعمنا للنسخة الحادية عشرة من معرض قطر للضيافة التزامنا بتطوير قطاع الضيافة والارتقاء بجودة خدماته، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة عالمية رائدة للسياحة وفعاليات الأعمال. وفي ظل النمو المتسارع الذي يشهده القطاع مدفوعاً بالبنية التحتية المتطورة، نواصل جهودنا لتعزيز التميز والارتقاء بتجربة الزوار من خلال مبادراتنا وشراكاتنا الاستراتيجية الرائدة. ويمثل هذا المعرض منصة حيوية لتبادل الخبرات، واستعراض أحدث الابتكارات، ودعم مسيرة تطوير جودة الخدمات بما يرفع من تنافسية قطاع السياحة والضيافة في الدولة .
ومن جهتها قالت السيدة حياة بيان، مديرة الشؤون التجارية والعمليات في الشركة الدولية للمعارض قطر: تمثل النسخة الحادية عشرة من معرض قطر للضيافة محطة مهمة في مسيرة هذا الحدث، الذي نجح على مدى عشر سنوات في ترسيخ مكانته كمنصة رائدة لقطاع الضيافة في قطر والمنطقة والعالم. وقد واكب المعرض خلال هذه المسيرة التطور المتسارع الذي شهدته صناعة الضيافة، وأسهم في جمع آلاف القادة والخبراء والمتخصصين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، بما أتاح فرصاً واسعة للتواصل وتبادل المعرفة وبناء الشراكات واستكشاف آفاق جديدة للنمو .
وأضافت أن المعرض يمثل فرصة لعقد الشراكات بين المستثمرين والمورّدين والفنادق، كما أنه مساحة مهمة للتعرف على أحدث الحلول والتقنيات والاتجاهات التي تعيد تشكيل مستقبل قطاع الضيافة، إلى جانب دوره في تعزيز الحوار بين مختلف مكونات القطاع وربط الشركات والخبراء بالأسواق والفرص الجديدة. ويعكس استمرار المعرض وتطوره عاماً بعد عام أهمية قطاع الضيافة باعتباره أحد المكونات الرئيسية للمنظومة السياحية، ودوره في مواكبة النمو المتواصل الذي تشهده السياحة في قطر.
وأوضحت أن نسخة 2026 تأتي ببرنامج غني ومتكامل، يجمع بين المعارض المتخصصة والعروض الحية والمؤتمرات وورش العمل التفاعلية التي يقودها نخبة من الخبراء العالميين، مشيرة إلى أن هذه النسخة لا تقتصر على الاحتفاء بالمسيرة والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، بل تتطلع إلى المستقبل من خلال تسليط الضوء على الابتكارات والاتجاهات الناشئة، واستشراف التحولات التي ستسهم في تطوير صناعة الضيافة وتعزيز قدرتها على مواكبة تطلعات الزوار والأسواق العالمية.
وتشهد نسخة هذا العام تنظيم مسابقة صالون كولينيير ، إحدى أبرز الفعاليات التنافسية ضمن معرض قطر للضيافة، بمشاركة طهاة محترفين ومواهب واعدة يتنافسون على تقديم أطباق مبتكرة واستعراض مهاراتهم أمام لجان تحكيم متخصصة. وتوفر المسابقة مساحة للتنافس وتبادل الخبرات، وتسليط الضوء على الإبداع والمهارة في إعداد الأطباق وتقديمها وفق معايير مهنية رفيعة. كما يزخر البرنامج بعروض الطهي الحي، التي تنقل الزوار إلى أجواء المطابخ الاحترافية، من خلال متابعة الطهاة أثناء إعداد أطباق متنوعة واستعراض التقنيات والأساليب الحديثة في تقديمها. وتمنح هذه العروض الجمهور فرصة للتفاعل المباشر مع الخبرات والمواهب المشاركة، والتعرف على أحدث الاتجاهات في عالم الأغذية والضيافة، بما يضيف بعداً تفاعلياً إلى تجربة المعرض ويعزز حضوره كمنصة للابتكار وتبادل المعرفة.
وتشارك منظمة سفراء الذوق لفن الطهي العالمي بصفتها الشريك الرسمي لفنون الطهي في معرض قطر للضيافة، في شراكة تهدف إلى الاحتفاء بالتميز في مجال الطهي، وتعزيز التبادل بين الثقافات والتقاليد الغذائية المتنوعة، ودعم نمو السياحة القائمة على المأكولات.
ويستضيف المعرض أيضاً حفل سفراء التميز ، الذي يُقام بالشراكة مع قطر للسياحة، لتكريم المؤسسات والعلامات التجارية التي كان لها دور فاعل في تطوير قطاع الضيافة في الدولة.
ويشارك بنك قطر للتنمية كشريك تنموي في معرض قطر للضيافة، بهدف تمكين القطاع الخاص ودعم نمو الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتها على التوسع والمنافسة. وتوفر المشاركة منصة للشركات الوطنية لعرض منتجاتها وخدماتها أمام المشترين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الضيافة، والاستفادة من برامج الدعم التي يوفرها البنك، بما فيها برنامج المشاركة في المعارض المحلية. كما تتيح للشركات بناء شراكات تجارية واستثمارية مع الموردين والمستثمرين الإقليميين والدوليين وفتح آفاق جديدة للتعاون. ويواصل البنك من خلال هذه المشاركة دعم تطوير قدرات الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وتعزيز تنافسية المنتج الوطني، ودعم نمو قطاعات الضيافة والأغذية والخدمات المرتبطة بها.
ومن جانبها، أكدت شركة بلدنا للصناعات الغذائية، راعي الإنتاج الوطني، أن معرض قطر للضيافة يمثل منصة رئيسية لربط موردي الأغذية والتجهيزات بمسؤولي الفنادق والمطاعم والمستثمرين في القطاع السياحي، بما يسهم في تسهيل عقود التوريد ودعم توطين الإنتاج وتعزيز حضور المنتجات الوطنية في قطاع الضيافة.
وأشارت الشركة إلى حرصها على تعزيز شراكاتها مع المنشآت الفندقية والسياحية، من خلال توفير منتجات وطنية تتمتع بمستويات عالية من الجودة، بما يدعم احتياجات قطاع الضيافة ويعزز الاعتماد على المنتجات المحلية ضمن سلاسل التوريد.
وبدورها، تشارك شركة الميرة للمواد الاستهلاكية بصفتها راعياً ذهبياً في معرض قطر للضيافة، تأكيداً لدورها في دعم قطاع الضيافة وتعزيز حضورها في منظومة الأعمال المحلية. وتمثل المشاركة فرصة للتواصل المباشر مع الفنادق والمطاعم والمقاهي ومسؤولي المشتريات والتوريد، والتعريف بمنتجات الميرة وخدماتها وحلولها الموجهة لقطاع الأعمال، إلى جانب استكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكات مع الجهات العاملة في القطاع. كما تسهم المشاركة في تعزيز قنوات التواصل مع الموردين والشركاء ودعم تطوير منظومة التوريد والإمداد، بما يواكب احتياجات قطاع الضيافة المتنامية. وتواصل الميرة من خلال حضورها في الفعاليات المتخصصة دعم المنتجات والخدمات الوطنية وتعزيز تنافسية السوق المحلي، بما ينسجم مع دورها في خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني.
وتُقام النسخة الحادية عشرة من معرض قطر للضيافة بضم مجموعة من الشركاء والرعاة، مثل قطر للسياحة بصفتها شريك الوجهة السياحية، وبنك قطر للتنمية بصفته الشريك التنموي، ومجموعة السرايا القابضة بصفتها الراعي البلاتيني، وشركة بلدنا للصناعات الغذائية بصفتها راعي الإنتاج الوطني، وشركة الميرة للمواد الاستهلاكية بصفتها الراعي الذهبي، وشركة عسكر الصناعية بصفتها راعي المطبخ الرسمي، إلى جانب فريج شرق للاستثمار العقاري بصفته الراعي الفضي، وعدد من الشركاء والرعاة الآخرين.