أعلنت شركة ناقلات، أمس، عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام المنتهي في 30 يونيو 2018، حيث حققت الشركة صافي ربح قدره 445 مليون ريال مقارنة بـ 409 ملايين ريال عن نفس الفترة من العام الماضي 2017، بزيادة قدرها 9 %.
وذكرت الشركة في بيان صحفي، أن الشركة واصلت مسيرتها خلال العام 2018 باتجاه تحقيق خططها الاستراتيجية والتي تهدف إلى تعزيز مكانة الشركة عالميا وترسيخ دورها الريادي كحلقة الوصل الرئيسية في سلسلة إمداد وتصدير الطاقة النظيفة من دولة قطر إلى العالم.
وأوضح البيان أنه بالرغم من التحديات في قطاع النقل البحري، استمرت ناقلات في تحقيق أهدافها الإستراتيجية على المدى الطويل من خلال التوسع في أسطولها بإضافة ناقلتين جديدتين للغاز الطبيعي المسال في وقت سابق من العام الحالي، كما نجحت الشركة مؤخراً بالدخول في شراكة استراتيجية لتملك أول وحدة عائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية (FSRU) وإضافتها لأسطول الشركة. وتتماشى هذه الاستثمارات الجديدة مع خطط الشركة لتنويع وتنمية محفظة أعمالها بهدف توسيع انتشارها عالمياً وتأمين مكانتها الرائدة في سوق الغاز الطبيعي المسال المتسم بالديناميكية والتنافسية، وذلك من خلال العمل المستمر على فتح آفاق جديدة لزيادة معدلات النمو والتطوير في أعمال التشغيل على المدى الطويل والذي بدوره يعزز من ربحية الشركة والعوائد على استثمارات المساهمين، حسب البيان.
وأشار البيان إلى أن النتائج المالية الإيجابية تعكس خلال النصف الأول من هذا العام الآداء المالي المستقر للشركة وذلك من خلال ارتباطها بعقود استراتيجية طويلة الأجل مع مستأجرين ذوي ملاءة مالية قوية مما يمكنها من الحفاظ على تدفق نقدي ثابت وايجاد قيمة إيجابية لمساهميها، وكان لسياسة الشركة الحكيمة في ترشيد المصروفات دور هام في هذه النتائج الإيجابية من خلال رفع الكفاءة التشغيلية وابتكار حلول ومبادرات جديدة لتوفير خدماتها بطريقة أكثر فعالية من ناحية جودة الأداء وخفض التكاليف التشغيلية والإدارية، بالإضافة إلى سداد الأقساط الدورية للقروض والتي تنعكس على خفض تكاليف التمويل.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات المهندس عبدالله بن فضاله السليطي قائلاً: إن التزام ناقلات بتحقيق الأهداف المنشودة لمساهمينا والحفاظ على ريادتنا في مجال نقل الطاقة كان هو القوة الدافعة الرئيسية وراء هذا الأداء الممتاز الذي تحقق اليوم، كما أن زيادة عدد أسطولنا من خلال إضافة سفينتين جديدتين وكذلك إضافة أول وحدة عائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية (FSRU) لأسطول الشركة يمهد الطريق امام الغاز الطبيعي المسال القطري (LNG) لبلوغ نطاقات أوسع في الأسواق الناشئة .
وأضاف: في ذات الوقت الذي نمضي فيه بالتركيز على تحقيق أهدافنا الاستراتيجية، فإننا نعمل أيضاً على تقييم السوق واستثماراتنا الحالية لمواجهة أية مخاطر تتعلق بالشركة ومساهمينا، وهذا ما يمكننا من المضي قدماً عبر كافة التحديات لتحقيق رؤية الشركة بأن تصبح شركة رائدة عالمياً والمزود المفضل لنقل الطاقة والخدمات البحرية المختلفة .