الرئيس البرازيلي السابق يدلي بشهادته أمام المحكمة في تهم فساد

لوسيل

برازيليا - الأناضول

أدلى الرئيس البرازيلي السابق، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بشهادته في قضية فساد ورشاوى.

ومثُلَ سيلفا الأربعاء، لأول مرة أمام القاضي الفيدرالي، الذي يشرف على التحقيق في القضية التي هزت أكبر دولة في أمريكا اللاتينية.
وجرى الاستماع لشهادة سيلفا، في جلسة مغلقة غير متاحة لوسائل الإعلام، وسط مخاوف من اندلاع احتجاجات، بعد احتشاد الآلاف من أنصاره في مدينة كوريتيبا (جنوب شرق)، التي تعقد فيها جلسة المحكمة.

ويقدم الرئيس البرازيلي السابق، الذي حكم البلاد من 2003 إلى 2010، شهادته حول مزاعم حصوله على شقة من ثلاثة طوابق على شاطئ البحر كرشوة من شركة أو آ إس للبناء.
إلا أن سيلفا، رفض تلك الاتهامات إلى جانب اتهامات أخرى متعقلة بالفساد.

وتأتي شهادة الرئيس البرازيلي الأسبق بعد عدة محاولات قام بها فريق دفاعه لتأجيل جلسة الاستماع، إلا أن الطعن الأخير رفضته المحكمة البرازيلية العليا، وذلك قبل ساعة من بدء شهادته.
وقال موريسيو سانتورو، الباحث السياسي في جامعة ريو دي جانيرو الحكومية، إن أشهر سياسي برازيلي في السنوات الثلاثين الأخيرة يمثل أمام القاضي مثله مثل أي مواطن عادي .
وأضاف أن هذا الأمر نادر جدًا في السياسات البرازيلية .

ومنذ إطلاقه في مارس 2014، أدى التحقيق الذي طال شركة بتروبراس العملاقة الحكومية للنفط إلى إدانة عشرات السياسيين ورجال الأعمال، بتهمة تقديم الرشاوى، التي قال الإدعاء العام إنها تقدر بأكثر من 3 مليارات دولار على مدار عقد من الزمن.

ومن المنتظر أن تصدر السلطات البرازيلية تسجيلًا عن جلسة الاستماع عقب ساعات من انتهائها.